العثور على عشرات الجثث المقطعة في العراق وسط اتهامات لميليشيا ”الحشد الشعبي“ – إرم نيوز‬‎

العثور على عشرات الجثث المقطعة في العراق وسط اتهامات لميليشيا ”الحشد الشعبي“

العثور على عشرات الجثث المقطعة في العراق وسط اتهامات لميليشيا ”الحشد الشعبي“

المصدر: محمد عبدالجبار - إرم نيوز

أعلن تحالف القرار العراقي، بزعامة السياسي السني البارز أثيل النجيفي، اليوم الإثنين، عن العثور على عشرات الجثث مقطعة الأوصال، بينهم نساء وأطفال، فيما اتهم قيادي عشائري ميليشيات الحشد الشعبي، بارتكاب هذه المجازر بحق المكون السني.

وذكر بيان للتحالف، أنه ”في هذه الأيام المباركة حيث يحتفل شعبنا الكريم بعيد الأضحى المبارك ، تتوالى الأخبار التي تجرح القلب والضمير حول الجثث مجهولة الهوية التي تعود لمنطقة شمال بابل، والمقصود بها منطقة جرف الصخر والمحاويل والمسيب، وتتجمع في صحة بابل ليقوم الخيرون بعد جهود شاقة بدفنها في محافظة كربلاء“.

وبين أنه ”إحدى وثلاثون جثة لرجال ونساء وأطفال، بعضها جثث مقطعة الأوصال، سبقتها إحدى وخمسون جثة، دون أن يصدر عن الحكومة بيان أو تعليق أو فتح تحقيق بالأسباب التي راحت هذه الأرواح ضحية لها، ومن هم المجرمون الذين ينفذون هذه المجازر بعيدًا عن رقابة الدولة والقانون“.

وأضاف تحالف القرار العراقي أننا ”نستنكر هذه الجرائم الوحشية، يشير إلى قضية ما زالت تمثل جرحًا عصيًا، هي قضية المفقودين والمغيبين في الصقلاوية والرزازة وسامراء وغيرها من المناطق التي شهدت عمليات الاختطاف، وبرغم كل المطالبات عجزت الحكومة عن الإجابة أو فتح تحقيقات منصفة للضحايا وأهلهم“.

وتابع أنه ”أمام هذا الوضع يحمّل تحالف القرار العراقي الحكومة العراقية المسؤولية كاملة عن استمرار هذا التجاهل، وإذا ما استمر ذلك، وعجزت الحكومة عن القيام بواجباتها القانونية والأخلاقية، فإن تحالف القرار سيلجأ لعرض هذه الجرائم على المجتمع الدولي“.

من جانبه، قال المتحدث باسم العشائر العربية في محافظة نينوى، الشيخ مزاحم الحويت لـ“إرم نيوز“، إن ”هذه الجثث تعود إلى أبناء المكون السني النازحين، الذين تم اختطافهم من قبل ميليشيات الحشد الشعبي، إبان معارك التحرير“.

وأضاف الحويت أن ”من قام بهذه المجازر البشعة، هم ميليشيات الحشد الشعبي، ويجب أن يكون هناك دور للمجتمع الدولي، فالحكومة العراقية عاجزة تمامًا عن الفعل بأي شيء من أجل معرفة مصير عشرات الآلاف المختطفين من أبناء المكون السني“.

فيما كشفت جهات سياسية وعشائرية في العراق، في وقت سابق، وجود الآلاف من أبناء المكون السني، مغيبين في معسكرات احتجاز منذ سنين، وسط اتهامات للحكومة بالتواطؤ مع الميليشيات الخاطفة.

وكان انطلاق عمليات تحرير المناطق من قبضة ”داعش“ رافقتها اعتقالات عشوائية قامت بها ميليشيات في الحشد الشعبي في محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى وشمالي بابل ونينوى، حيث أشار برلمانيون ومسؤولون إلى وجود آلاف المعتقلين في سجون سرية.

وعلى مدار السنوات الماضية، كان نواب من المكوّن السني طالبوا بشكل متكرر الحكومة العراقية والمجتمع الدولي، بالكشف عن مصير المفقودين من الرزازة وباقي المختطفين من أبناء المدن الغربية والشمالية، وإعادتهم إلى ذويهم، لكن تلك المناشدات لم تجد طريقها إلى المعنيين، لغاية اليوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com