مسؤول فلسطيني: قطر تموّل مشروعًا أمريكيًا لانفصال قطاع غزة (فيديو إرم) – إرم نيوز‬‎

مسؤول فلسطيني: قطر تموّل مشروعًا أمريكيًا لانفصال قطاع غزة (فيديو إرم)

مسؤول فلسطيني: قطر تموّل مشروعًا أمريكيًا لانفصال قطاع غزة (فيديو إرم)

المصدر: غزة - إرم نيوز

قال أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة محمود الزق، إن قطر موّلت صناعة الانقسام الفلسطيني بين حركتي حماس وفتح، من خلال تنفيذ وتمويل مشروع فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة.

وأشار الزق في لقاء مع ”إرم نيوز“ إن ”قطر مولت صناعة الانقسام، في سياق مشروع أمريكي إسرائيلي؛ لتحقيق الغرض من الانقسام وهو الانفصال، ضمن المشروع الإسرائيلي الذي يرفض فكرة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة“.

وأضاف أن ”المشروع الإسرائيلي يهدف للتعامل مع غزة في سياق مشروع منفصل عن سياقها الوطني والجغرافي في الضفة الغربية، وخلال هذه الفترة الطويلة من الانقسام، كانت قطر تسعى دومًا لتمويل وإدامة هذا الانقسام“.

وتابع المسؤول الفلسطيني أنّ ”الدور القطري يسعى لتكريس الانقسام وفصل شِقَّي الوطن بعضهما عن بعض، والأموال القطرية التي تأتي عبر إسرائيل؛ لدفع رواتب موظفي حماس في غزة، هي من نتائج الدور القطري في القضية الفلسطينية“.

وأشار إلى أن الدوحة تسعى لتحقيق الركيزة الأساسية في المشروع الإسرائيلي، الذي يريد التعامل مع قطاع غزة ككيان سياسي مستقل، من خلال تمويل مشاريع في القطاع دون التنسيق مع السلطة الفلسطينية.

وأوضح أن ”الأمير القطري السابق حمد بن خليفة، عندما زار قطاع غزة بعد الانقلاب مباشرة، الذي نفذته حركة حماس عام 2007، أعلن بوضوح أن غزة بداية الربيع، وهو ما يشير إلى أن ما حدث في القطاع، كان ضمن مؤامرة الربيع العربي المشؤوم الذي استهدف عددًا من الدول العربية“، وفق قوله.

وأضاف الزق ”أن قطر تحاول تحقيق تسوية شاملة بين قطاع غزة وإسرائيل، وهو جوهر المشروع الإسرائيلي لفصل غزة بشكل كامل عن الأراضي الفلسطينية، ضمن مشروع لإقامة كيان سياسي أقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي في غزة“.

ودلل المسؤول الفلسطيني على ذلك بعدة إجراءات من بينها ”إقامة مستشفى ميداني على الحدود مع إسرائيل، وقطع العلاقة مع وزارة الصحة دون التنسيق مع السلطة، والسعي لتنفيذ مشروع الكهرباء لغزة بعيدًا عن السلطة الفلسطينية، وإقامة مناطق صناعية على حدود غزة“.

وبشأن المقابل من حماس، قال إن ”المطلوب هو إنهاء الانقسام من خلال تنفيذ اتفاق القاهرة بين حماس وفتح برعاية مصرية عام 2017، الذي لم تلتزم حماس بتنفيذه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com