النظام السوري يسيطر على حقل التيم النفطي بدير الزور – إرم نيوز‬‎

النظام السوري يسيطر على حقل التيم النفطي بدير الزور

النظام السوري يسيطر على حقل التيم النفطي بدير الزور

المصدر: شبكة إرم الإخبارية- دمشق

سيطرت وحدات عسكرية من الجيش السوري النظامي، على أجزاء واسعة من حقل ”التيم“ النفطي بريف دير الزور، بينما قتل عدد من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش“ في قصف جوي استهدف نقطة عسكرية قرب مدينة البوكمال قرب الحدود مع العراق.

وأفاد ناشطون ميدانيون أن قوات جيش النظام من تمكنت السيطرة على أجزاء من الحقل النفطي الواقع جنوب غرب المدينة؛ والذي يعتبر ثاني أكبر الحقول النفطية في منطقة حوض الفرات، وذلك عقب انسحاب تنظيم ”داعش“ بعد اشتباكات في محيطه، فيما دارت اشتباكات مماثلة بين الطرفين في حيي ”الرشدية والصناعة“ ومحيط مطار دير الزور العسكري الأمر الذي خلف قتلى في صفوف الطرفين.

وأفاد ناشطون بمقتل 8 عناصر من ”داعش“ بينهم عراقيان، في قصف طيران التحالف الدولي لمقر ثكنة ”الهجانة“ سابقاً، والحاجز العسكري المجاور في محيط مدينة البوكمال.

مقتل 9 أشخاص إثر محاولة لتكرير النفط

من جهة أخرى، أكد موقع مشفى بلدة ”الكسرة“ في ريف المحافظة الغربي على موقع ”فيسبوك“ وفاة 9 أشخاص وإصابة 17 آخرين بحالات اختناق وتسمم نتيجة استنشاقهم ”غاز كبريتيد الهايدروجين“ أثناء قيامهم بتكرير النفط عبر وسائل بدائية.

في غضون ذلك، قصف الطيران الحربي التابع للنظام، مدينة ”موحسن“ ومحيط ”جبل الثردة“ وأطراف قرية ”الجفرة“، بالتزامن مع تعرض بلدة عيّاش وقرية ”المريعية“ ومنطقة حويجة صكر بمحيط المطار العسكري لقصف مماثل.

النظام يحشد قواته لاسترجاع مدينة البعث

وفي القنيطرة جنوب سوريا، استقدمت قوات النظام حشود عسكرية كبيرة إلى مدينة ”البعث“ وتل ”عين النورية“ التابع لـ“اللواء 90″ كبرى معاقلها في القنيطرة، وذلك تحضيراً لشن حملة عسكرية تهدف إلى استعادة المناطق التي سيطرت عليها المعارضة مؤخراً.

في المقابل نفت مصادر عسكرية معارضة في القنيطرة ما تم تداوله مؤخراً عن تعليق معركة ”وأد الفتنة“ بقرار سياسي، والتي كانت تهدف إلى السيطرة على التلال الإستراتيجية في القنيطرة ومدينة ”خان أردنبة“ في ريف دمشق الجنوبي.

وأوضحت المصادر أن معركة ”وأد الفتنة“ توقفت تحت ضغط الكثافة النارية لقوات النظام، إلى جانب سوء الأحوال الجوية التي حالت دون التقدم والمناورة.

وأضاف المصادر بأن المعارضة مازالت تمتلك المبادرة، وأن معركة ”خان أرنبة“ ستكون دقيقة وصعبة وتحتاج إلى فترة زمنية بسبب وجود آلاف المدنيين فيها.

هذا ويُذكر أن عدد من الفصائل والكتائب المقاتلة أبرزها ”جبهة النصرة“ (الفرع السوري لتنظيم القاعدة، و“جبهة ثوار سوريا“ و“حركة المثنى الإسلامية“ تمكنت خلال الأشهر القليلة الماضية من السيطرة على عدة مواقع عسكرية ومناطق إستراتيجية تابعة للنظام في القنيطرة، وذلك ضمن معركة ”المغيرات صبحاً“ والتي تمكنت أيضاً من كسر الحصار جزئيّاً عن مناطق في الغوطة الغربيّة بريف دمشق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com