تقرير: نتنياهو يعجز عن مواجهة مساع فلسطينية لـ“تفكيك“ اتفاقية أوسلو

تقرير: نتنياهو يعجز عن مواجهة مساع فلسطينية لـ“تفكيك“ اتفاقية أوسلو

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

رأى تقرير عبري أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يعجز عن مواجهة مساع فلسطينية لـ“تفكيك“ اتفاقية أوسلو الموقعة قبل 26 عامًا.

زعم موقع ”ديبكا“ الإسرائيلي، في تقرير له، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس وزرائه محمد اشتيه، بدآ أمس الأحد، بإطلاع مسؤولي السلطة وقادة الأجهزة الأمنية في رام الله، بالخطوات التي بدأت السلطة في اتخاذها ضد إسرائيل، والتي تعني تفكيك اتفاقيات أوسلو.

وحسب الموقع، فإن ”المرحلة الأولى من الخطوات الفلسطينية تشمل توقف السلطة عن الاعتراف بالتقسيم الذي تحدده الاتفاقيات بشأن الضفة الغربية، أي المنطقة (A) حيث السيطرة الأمنية والإدارية للسلطة الفلسطينية، والمنطقة (B) التي تخضع لسيطرة السلطة إداريًّا، بينما تسيطر عليها إسرائيل عسكريًّا، والمنطقة (C) التي تشكل 60% من مساحة الضفة، وتقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة“.

وأضاف أن ”السلطة الفلسطينية ستبدأ في اعتبار نفسها المسؤولة عما يدور على الأرض في جميع هذه المناطق، وأنها أصدرت تعليمات بأنه لم تعد هناك حاجة للتعامل مع الإدارة المدنية الإسرائيلية للمصادقة على أنشطتها المختلفة في الضفة الغربية“

ونقل ”دبيكا“ عن مصادر، لم يسمها، أنّ ”السلطة أبلغت قرابة 30 ألف فلسطيني كانت إسرائيل  رفضت في الماضي طلباتهم للحصول على تصاريح بناء، بأن الرفض الإسرائيلي أصبح غير سار، وأن بمقدورهم تنفيذ مشاريع البناء الخاصة بهم“.

وأردف أن ”هذه التطورات لا يعلمها الرأي العام الإسرائيلي بعد، ولكن حين تبدأ بوادرها في الظهور على الأرض، ولا سيما ما يتعلق بالبناء الفلسطيني، فإن ضغوطًا سيمارسها اليمين على حكومة نتنياهو، لمطالبته بالعمل بما في ذلك باستخدام القوة“.

ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ضغوطًا سياسية ثقيلة من جانب قادة حزب ”اليمين الجديد“، أي وزيرة العدل السابقة أيليت شاكيد، والتي تقود قائمة ”اليمين الموحد“، فضلًا عن وزير التعليم السابق نفتالي بينيت، والحاخام رافي بيرتس وزير التعليم الحالي ورئيس حزب ”البيت اليهودي“، ومن جانب آخر يواجه ضغوطًا من قبل رئيس حزب ”إسرائيل بيتنا“ أفيغدور ليبرمان.

ويرى الموقع العبري، أن ”جميع هذه الضغوط التي يواجهها نتنياهو، ستضع صعوبات أمامه بشأن العمل ضد الخطوات الفلسطينية؛ ما سيضعه تحت ضغط آخر من قبل تحالف كاحول- لافان المعارض، الذي يقوده رئيس الأركان الأسبق بين غانتس“.

 وأشار إلى أنه ”سيواجه ضغوطًا من جانب حزب العمل بقيادة وزير الدفاع الأسبق عامير بيرتس، وتحالف (المعسكر الديمقراطي) الذي يضم حزب (ميرتس) وحزب (إسرائيل ديمقراطية) بقيادة إيهود باراك“.

ونوه إلى أن ”الاتحاد الأوروبي يدعم الخطوات الفلسطينية، كما أن السلطة حصلت على تأييد جزئي من جانب جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات، مبعوثي الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، اللذين يرغبان في استغلال الانتخابات الإسرائيلية لتحقيق إنجاز يحسب لهما، على حد قوله“.

واختتم ”ديبكا“ بأن ”الخطوة التي أعلنها نتنياهو قبل أسبوع بشأن المصادقة على بناء 700 وحدة سكنية للفلسطينيين بالمنطقة (C)، كانت تستهدف تقويض الخطوات الفلسطينية المشار إليها، لكنه رد فعل محدود ومتأخر جدًّا“.