إسرائيل توظف هجمات باريس لخدمة الاستيطان

إسرائيل توظف هجمات باريس لخدمة الاستيطان

المصدر: القدس المحتلة- من أحمد ملحم

أكدت منظمة التحرير الفلسطينية أن الحكومة الإسرائلية تحاول توظيف الهجمات التي تعرضت لها فرنسا أخيرا، للمضي قدما في مشروعها الاستيطاني، وزيادة أعداد المستوطنين في الضفة الغربية، والتي شهدت ارتفاعا غير مسبوق في فترة تولي نتنياهو رئاسة الحكومة.

وقال ”المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان“ في تقرير له، إن ”بنيامين نتنياهو لا يفوت مناسبة دون محاولة استغلالها، فهو يستغل الهجمات الإرهابية في فرنسا لأغراض سياسية دعائية، ويحاول توظيف الهجوم لتشجيع هجرة اليهود الفرنسيين إلى إسرائيل“.

وأشار المكتب إلى أن وزير الإسكان الإسرائيلي، اوري ارييل، ”أرسل رسالة إلى ما يسمى مجلس مستوطنات الضفة الغربية ”يشع“، يطلب فيها الاستعداد لاستقبال المهاجرين اليهود من فرنسا لتمكينهم من السكن في المستوطنات، حيث أمر ارييل دائرة أراضي إسرائيل بتوسيع البناء في المستوطنات لاستيعاب المهاجرين الجدد“.

ومن جانبه، قال المنشق عن حزب الليكود، موشيه كاحلون، إنه في حال فوز حزبه بالانتخابات سيعمل على مواصلة الاستيطان في القدس والضفة الغربية، بحسب تقرير المكتب الوطني الفلسطيني.

وأضاف البيان أن ”وزير خارجية إسرائيل زعيم حزب ”إسرائيل بيتنا“، افيغدور ليبرمان، أعلن عن حملته الانتخابية للكنيست الإسرائيلي، تحت شعار خطته السياسية التي تحدث عنها كثيرا خلال الفترة الماضية، ملخصها بشعار (مستوطنة ارائيل لإسرائيل ومدينة أم الفحم لفلسطين“.

ولفت إلى أن ”سلطات الاحتلال تواصل سياساتها التهويدية في القدس، والهادفة إلى طرد سكانها المقدسيين، حيث تتعرض المدينة لهجمة استيطانية، وحفريات، وهدم بيوت، وعزل متواصل للمدينة والبلدة القديمة“.

وتابع أنه ”جرى الكشف أخيرا عن قيام منظمة يشاي التي يقودها الحاخام شموئيل الياهو، بتقديم مخطط لمركز الخرائط الإسرائيلية والقاضي بتسجيل المسجد الأقصى، كملك تابع للاحتلال الإسرائيلي بشكل رسمي في دائرة الطابو الإسرائيلية، وذلك تهيئة لوضع مخطط أكثر تفصيلا لإقامة كنس يهودية على أجزاء منه“.

وأشار البيان إلى أن ”منظمة يشاي ادعت أن ساحة البراق كاملة سجلت عام 1996 كطابو تابع للاحتلال الإسرائيلي الأمر الذي فسح المجال لوضع مخططات تخص كامل منطقة البراق“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com