الأردن.. مخاوف برلمانية من ”التغلغل“ الإسرائيلي في إقليم البترا – إرم نيوز‬‎

الأردن.. مخاوف برلمانية من ”التغلغل“ الإسرائيلي في إقليم البترا

الأردن.. مخاوف برلمانية من ”التغلغل“ الإسرائيلي في إقليم البترا

المصدر: إرم نيوز

طالب برلمانيون في مجلس النواب الأردني، بتقنين منع الإسرائيليين من تملك الأراضي في إقليم البترا، وسط ضجة إعلامية وسياسية تتعلق بفيلم ”جابر“ الذي يراد تصويره في جنوب الأردن ويتضمن نصوصًا وحوارات تفيد بأن ”البترا“ التاريخية هي موروث يهودي.

في جلسة يوم أمس الأحد لمجلس النواب الأردني بدورته الاستثنائية، أحال النواب إلى لجنة السياحة والآثار مشروع قانون معدل لقانون سلطة إقليم البترا التنموي الذي يدير مدينة البترا الموصوفة بأنها إحدى عجائب الدنيا كونها منحوتة في الصخور الجبلية الوردية اللون.

مناقشة النواب للتعديلات المقترحة على قانون سلطة إقليم البترا، اتسمت بالسخونة، فقد ألمح نواب إلى أن قرار التعديل ”يصب في صالح تملك الشركات الأجنبية مناطق في إقليم البترا التنموي، وهو ما يعد بابًا لدخول اليهود إلى المنطقة بصفة مباشرة أو غير مباشرة عبر وسطاء، من خلال إقامة مشاريع في تلك المنطقة“.

وحذر نواب من ”فتح الباب أمام اليهود بمختلف جنسياتهم للتملك في تلك المنطقة التي طالما اعتبروها مهمة لهم والتملك فيها من أبرز غاياتهم“، مؤكدين ضرورة ”إدخال نص يمنع اليهود من الاستثمار أو التملك في تلك المناطق بشكل صريح أو بإضافة عبارة التعامل بالمثل“.

وجاءت مطالبة بعض النواب بتقنين حظر نقل ملكية الأراضي في إقليم البترا لليهود، في ذروة جدل اتسم بالغضب على تصوير فيلم قيل إنه أمريكي، تنتجه شركة أردنية بعنوان ”جابر ”، اتهمته نقابة الفنانين الأردنيين بأنه ”يحمل تزويرًا ومغالطات تاريخية تتعلق بمنطقة جنوب الأردن والبترا، فضلاً عن ”عدم الدقة في الحقائق الدينية“.

وأصدرت نقابة الفنانين ممثلة بنقيبها حسين الخطيب، بيانًا طلبت فيه من الفنانين الأردنيين عدم المشاركة في الفيلم والانسحاب منه ”لحين انجلاء الصورة“.

يشار الى أن الفيلم مستوحى بالأصل من رواية تحمل اسم ”جابر“ للمؤلف والمخرج الأردني محيي الدين قندور، تحكي قصة صبي بدوي عمره 12 سنة يعيش في البترا ويجد حجرًا مكتوبًا عليه بحروف عبرية.

وتتواصل أحداث الفيلم، الذي لم يبدأ تصويره بعد، بسلسلة من الاستكشافات والمغامرات ذات بُعد تاريخي للقصة التوراتية الخاصة بخروج اليهود من مصر. وفي السياقات تصبح ”صخرة جابر المكتوب عليها بالعبرية“ قطعة أثرية قيّمة تسعى للحصول عليها عدة جهات حكومية ومنظمات بعضها إجرامية، لكن الفتى جابر ينجح في الإفلات من كل هؤلاء.

 

ورأى بعض النقاد أن هذا السيناريو  ينحاز لنظرية مثيرة للجدل تقول إن النبي موسى أحضر اليهود من مصر  إلى البترا بدلاً من جبل سيناء، حيث أمضوا 40 عامًا قبل الانتقال إلى فلسطين.

وكان الممثل والمخرج المفترض للفيلم، علي عليان، قد انسحب من العمل ونشر على صفحته في فيسبوك مبررًا الانسحاب بكون السيناريو يزعم أن لليهود حقًا في فلسطين وفي البترا وجنوب الأردن عمومًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com