أزمة الكهرباء في غزة تزيد معاناة المواطنين

أزمة الكهرباء في غزة تزيد معاناة المواطنين

المصدر: رام الله- من أحمد ملحم

رغم مرور ما يقارب 5 شهور على انتهاء العدوان على قطاع غزة، إلا أن مشروع إعادة الإعمار لم تبدأ كما المأمول، الأمر الذي تسبب باستمرار معاناة الغزيين التي تفاقمت بصورة خطيرة جراء دخول فصل الشتاء.

وتعتبر أزمة الكهرباء إحدى أبرز المشاكل التي يعاني منها القطاع الذي يعتمد بالإنارة على محطة توليد الكهرباء التي قصفت خلال العدوان، واعتماد نظام المداورة لـ 4 ساعات في الإضاءة.

وعادة ما يتسبب انقطاع التيار الكهربائي بحوادث أليمة، كاحتراق المنازل التي تعتمد على الشموع أو النار للتدفئة وهو ما يتسبب بحوادث حرق، إضافة إلى وفاة 4 مواطنين بسبب البرد خلال الكتلة الهوائية الباردة التي ضربت فلسطين الأسبوع الماضي.

في غضون ذلك، أعلنت سلطة الطاقة في غزة ، أنها بصدد تشغيل مولد ثالث في محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة صباح الجمعة.

وقالت سلطة الطاقة في بيان لها ”إن تشغيل المولد يأتي لرفع إنتاج المحطة لتصبح بقدرة ثلاث مولدات، في إطار العمل على تحسين الخدمة، وزيادة ساعات الكهرباء في برامج التوزيع“.

وحسب البيان فإن المحطة تعمل منذ الاثنين 05/01/2015 بقدرة مولدين حسب كميات الوقود المتوفرة في حينه.

ويعاني القطاع من قلة دخول المحروقات بسبب الحصار الإسرائيلي وهو ما يحول ضد اجتياز هذه الأزمة.

وكان حريق اندلع ، ظهر الخميس، في أحد خزانات شركة توليد الكهرباء الرئيسية الواقعة شمال مخيم النصيرات بالمحافظة الوسطى.

وقال مدير عام الدفاع المدني العميد سعيد السعودي، إن ”حريق عرضي ناتج عن أعمال صيانة في خزانات الوقود التي قصفها الاحتلال الإسرائيلي أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة ما أدى لاحتراق مخلفات الوقود التي بقيت عالقة في الخزانات المدمرة“.

وبين السعودي أن الحريق ناتج عن صيانة أحد الخزانات القديمة داخل شركة الكهرباء، مؤكدا أن طواقم الدفاع المدني توجهت إلى مكان الحريق للعمل على إطفاء الحريق الذي شب في محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه مدير عام الحدود والمعابر، نظمي مهنا، عن نية الجانب الإسرائيلي فتح معبر كرم أبو سالم التجاري، الجمعة، بشكل استثنائي لإدخال غاز الطهي وسولار محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع.

جدير بالذكر، أن الاحتلال اعتاد على إغلاق المعبر يومي الجمعة والسبت بحجة الأعياد الرسمية، وأن إغلاقها يؤثر سلباً على القطاع في دخول السلع والمواد الأساسية والبناء لا سيما السولار والغاز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com