ما دلالات زيارة رئيس الوزراء العراقي ”المفاجئة“ إلى إيران؟‎

ما دلالات زيارة رئيس الوزراء العراقي ”المفاجئة“ إلى إيران؟‎

المصدر: بغداد -إرم نيوز

تباينت التفسيرات والتحليلات بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي ”المفاجئة“ إلى طهران في ظل التوتر الحاصل بين الولايات المتحدة وإيران.

ووصل عبدالمهدي اليوم على رأس وفد رفيع إلى طهران في زيارة مفاجئة، حيث التقى في العاصمة طهران الرئيس الإيراني حسن روحاني، وناقش الطرفان تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل نزع فتيل الأزمة الراهنة، بحسب بيان صدر عن مكتب عبدالمهدي.

وقال البيان قد ”جرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين والشعبين الجارين وتطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل نزع فتيل الأزمة الراهنة“.

وضم الوفد العراقي نائبَيّ رئيس الوزراء، ووزيرَي الدفاع والنقل، ومستشار الأمن الوطني، وعددًا من المسؤولين والمستشارين.

ويرى الخبير في الشأن العراقي هشام الهاشمي، أن ”زيارة رئيس الوزراء إلى إيران مثل فيها دور ساعي البريد، وجاءت بعد اتصال من وزير الدفاع البريطاني بشأن التوتر مع إيران، إذ تأتي تلك الزيارة لمعالجة قضية احتجاز السفن البريطانية في مضيق هرمز، ولا أعتقد أنها أوسع من تلك المهمة“.

وأضاف الهاشمي في تصريح لـ“إرم نيوز“، أن ”الولايات المتحدة طالبت بريطانيا بحل مشاكلها مع إيران وحماية سفنها بنفسها، لذلك رأت بريطانيا أن العراق ورئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، هو الوسيط الأمثل لإيصال رسالة إلى الإيرانيين بشأن السفن المحتجزة“.

في هذه الأثناء؛ ذهبت وسائل إعلام إيرانية، إلى إعطاء تفسير آخر للزيارة المفاجئة، مؤكدة أنها تأتي في إطار مساعي العراق لعقد قمة إقليمية، تضم الدول الجارة والصديقة لبغداد.

وأكدت تلك الوسائل، أن هذه القمة في حال عقدها، ”قد يتم فتح قنوات مباشرة، تناقش التحديات المشتركة التي تواجهها بلدانهم، بعيدًا عن التاثيرات السلبية للجهات والأطراف الخارجية“.

وتعد هذه الزيارة الثانية لرئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي إلى إيران، حيث أجرى زيارة سابقة في نيسان/أبريل الماضي، التقى خلالها الرئيس الإيراني حسن روحاني، والمرشد علي خامنئي.