سوريا.. ”النصرة“ تعدم امرأة بتهمة الزنا في إدلب

ناشطون سوريون يبثون مقطع فيديو يظهر عملية الإعدام في ساحة عامة، مع وجود عبارة "تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الشام– جبهة النصرة" التي تظهر على جدار خلف المرأة.

إدلب (سوريا) – أقدم تنظيم جبهة النصرة على إعدام امرأة في الخمسينات من عمرها في بلدة ”معرة مصرين“ بريف إدلب بتهمة ”الزنا“.

وبث ناشطون سوريون مقطع فيديو يظهر عملية الإعدام في ساحة عامة، مع وجود عبارة ”تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الشام– جبهة النصرة“ التي تظهر على جدار خلف المرأة.

وبدت المرأة وهي تلبس عباءة سوداء وجاكيتاً أحمر اللون، ومقيدة اليدين، وأمامها وقف عدد من الرجال المدجّجين بالسلاح، وحول الساحة التي نفذ فيها الحد ظهر انتشار كثيف للمقاتلين على غير المعتاد في حالات تنفيذ الإعدام الميداني.

ويُسمع صوت المرأة وهي تناشد العناصر: ”الله يرضى عليكم خلوني شوف ولادي الله يوفقكم مشان النبي خلوني شوف ولادي“، وبدت المرأة في مقطع آخر وهي تستند إلى جدار إسمنتي كتب عليه ”تنظيم قادة الجهاد في بلاد الشام جبهة النصرة“ وبعد أن يتكلم معها أحد قادة المقاتلين يبتعد عنها، ويبدو وكأنه يعطي الإيعاز بتنفيذ حكم الإعدام ويتكلم أحد الأشخاص دون أن تظهر صورته: ”تطبيق الحد على هذه المرأة“ ثم يأمرها العناصر بالجثو على الأرض فتمتثل لأمرهم ويصرخ أحدهم ”يا الله يا أختي توبي إلى الله“، بحسب موقع ”زمان الوصل“ السوري.

ثم يتلو شخص يقف إلى جانب المرأة المذكورة بيان الحد الذي يبدأه بالبسملة والصلاة على الرسول ويردد فيه قول الله عز وجل: (وإنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتّلوا أو تقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف).

ويضيف: ”ثبت بالدليل القاطع والبيّنة الشرعية المعتبرة أن هذه المرأة، غفر الله لها كانت من المفسدات في الأرض، وكانت تمتهن الزنا والعياذ بالله“ ويتابع :“أقر هذا الحكم الشرعي مجموعة من الأخوة العلماء الأفاضل، بعد أن ثبت لهم أنها أفسدت في الأرض وامتهنت الدعارة والعياذ بالله“.

وأضاف: ”نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذه العقوبة لها كفارة لذنبها في الدنيا وطهوراً لها، وأن تلقى الله سبحانه وتعالى وهو راضٍ عنها، وأن يغفر لها، وأن يلهم جميع المسلمين الحفاظ على أعراضهم لأن عرض المسلمين غالٍ علينا“ وختم قائلاً: ”والله ليؤذينا عندما ينتهك عرض امرأة مسلمة واحدة“.

ثم يقوم أحد العناصر بعد أن يتلقى إيعاز الشخص الذي تلا بيان الحد بإطلاق نار مسدسه على رأس المرأة فتسقط جثتها على الرصيف ثم تتهاوى على أرض الشارع.

وأفاد ناشطون إلى أن ”الحد الذي تم تنفيذه على المرأة مجهولة الاسم افتقر إلى وجود القاضي الشرعي والشهود الأربعة الذين يفترض أنهم رأوها بالعين المجردة بلا لبس ولا ستار“ وافتقار الحد لأي من هذه الشروط يبطل الحكم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com