ملك الأردن في مقابلة نادرة: أحب البساطة وهذا أكثر موقف أغضبني خلال 20 عامًا

ملك الأردن في مقابلة نادرة: أحب البساطة وهذا أكثر موقف أغضبني خلال 20 عامًا

المصدر: عمان - إرم نيوز

كشف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، عن جوانب من حياته الشخصية، في مقابلة نادرة مع 3 طالبات جامعيات.

وخلال اللقاء المصور الذي بثه الديوان الملكي الأردني، يوم الأربعاء، تحدث الملك عبدالله عن مشاعره تجاه لحظات وأحداث مهمة في حياته ومنها لحظات فرحه وغضبه وحزنه.

وعن ردة فعله عندما أخبره والده الراحل الملك الحسين أنه سيختاره وليًّا للعهد، قال العاهل الأردني: ”طلبني الملك الحسين للحضور إلى البيت وأخبرني شخصيًّا أنه يريد تعييني وليًّا للعهد، لقد كانت مشاعري مزيجًا من المفاجأة والشعور بالمسؤولية والحزن غير شعوري كابن شعر أنه سيفقد الأب القائد والحامي“.

وحول تفجيرات الفنادق التي شهدتها العاصمة الأردنية عام 2005، قال: ”لا يمكن أن أنسى ذلك اليوم، فهو محفور في وجداني، كانت مشاعري مزيجًا من الحزن والغضب، بأن هناك تهديدًا كبيرًا للوطن، ويجب أن نتكاتف ونكون مستعدين لمواجهة التهديد والتحديات الجديدة“.

وقال ملك الأردن إن أكثر موقف أغضبه وأزعجه خلال الـ20 عامًا الماضية، هو لحظة مقتل الطيارالأردني معاذ الكساسبة على يد تنظيم داعش المتطرف.

وعن مضي 20 عامًا على توليه سلطاته الدستورية، قال: ”عشت 20 عامًا لحظة بلحظة والناس تظن أن كل شيء يريده الملك يمكن أن يحصل عليه، ولكن الواقع مختلف تمامًا، فالموضوع أصعب من هذا بكثير.. المسؤوليات كبيرة وآثارها واضحة في شيبي الذي كثر“.

وتحدث العاهل الأردني عن هواياته الرياضية، قائلًا: أحب الرياضة منذ صغري.. كنت كابتن فريق المدرسة في ألعاب القوى وسباق 100 متر، وحققت المركز الأول في المصارعة الرومانية في إنجلترا الجديدة والتي تمثل 13 ولاية، وكنت أرغب أن أمثل الأردن في الأولمبياد، ولكن حدث معي حادث سيارة وأصبت في الظهر ولذلك في آخر عام حصلت على المركز الثاني في المصارعة والإصابة منعتني من الاستمرار في هذه الرياضة“.

وأضاف: ”عندي هوايات كثيرة لكن لا يوجد لدي الوقت لأمارسها في هذه الأيام.. مثل: ركوب الدراجة والقفز بالمظلة، والغطس، ومن المهم عندي تطوير هذه الرياضة في العقبة لأن العقبة من أجمل المناطق في العالم“.

وعن حياته اليومية والعائلية، قال العاهل الأردني: ”هذه الأسئلة أسمعها كثيرًا، وبالذات من الأطفال، يعتقدون أن حياتي كملك تختلف عن حياة الناس، براءة الأطفال جميلة جدًّا فهم يقولون ما في قلوبهم دون فلترة، وكثيرًا ما يسألون أسئلة من هذا النوع، على سبيل المثال: ماذا تأكل أو ماذا تشرب.. وأضحك وأقول لهم مثلكم“.

وقال :“أكثر أكلة أحبها هي قلاية البندورة، والعسكر الذين خدموا معي في الدروع يعرفون أنه لا يوجد أفضل من قلاية البندورة ونحن جالسون على الأرض بجانب الدبابة.. أنا بطبيعتي أحب البساطة“.