نائب عراقي يشبه البيشمركة بـ ”داعش“

نائب عراقي يشبه البيشمركة بـ ”داعش“

المصدر: بغداد ـ من أحمد الساعدي

شبه النائب العراقي رعد الدهلكي عن قائمة ”ديالى هويتنا“ التي يتزعمها رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، قوات البيشمركة بأنهم كـ ”الدواعش“، في إشارة إلى منع البيشمركة العوائل العربية السنية من العودة إلى ناحيتي جلولاء والسعدية بعد تحريرها من داعش.

وقال الدهلكي في مؤتمر صحفي وهو رئيس لجنة الهجرة والمهجرين النيابية، إن محافظ كركوك نجم الدين كريم طرد أكثر من 45 عائلة، مؤكدا وجود 75 عائلة أخرى مهددة بالطرد.

وأضاف أن الدار التي تطرد منها الأسرة النازحة يكتب على جدارها محجوزة وهذه شوهدت مع ”داعش“ فقط، فيما دعا حكومة كوردستان لبيان موقفها من ذلك.

الأكراد: لولا البيشمركة لما سكنتم أربيل

بدورها، ردت النائبة عن التحالف الكردستاني آلا طالباني، على اتهام نواب من ديالى وخصت بالذكر رعد الدهلكي وتشبيههم لقوات البيشمركة بأنهم ”دواعش“ بالقول ”لولا البيشمركة لما سكنتم أربيل“، فيما انتقدت تصريحات رئيس مجلس محافظة الأنبار عندما قال ”إن الاكراد أخوة الامريكان بالرضاعة“.

وقالت طالباني في مؤتمر عقدته بمجلس النواب مع نواب كركوك إن ”نواب عن محافظة ديالى مثل رعد الدهلكي ومن معه، قالوا ان الكرد اشبه بداعش او انهم داعش“، مضيفةً أن ”لولا الكرد والبيشمركة لما استطاع الدهلكي ان يسكن في أربيل“.

وأضافت أن ”جوابنا على هؤلاء النواب هو اننا نحن كرد نفتخر ببيشمركتنا التي حافظت على أرض العراق“، لافتة الى أن ”رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت، قد صرح بأن الكرد أخوة الأميركان بالرضاعة“.

وتابعت ”نحن نتعاون مع الأمريكان وإيران بالعلن من أجل أبناء شعبنا، للحفاظ على كرامتهم والدفاع عن أراضيهم، وليس مثل الاخرين يطلبون لقاء الأمريكان من دون علم الحكومة الاتحادية“، موضحة ”نريد التوضيح بالأرقام والإحصائيات لعدد النازحين والمهجرين في محافظة كركوك“، مبينةً أن ”ما يقارب نصف مليون نازح في كركوك، أي ان 72 الف عائلة موجودة من النازحين في كركوك، والمحافظة تعد الثانية بعد دهوك في استقبال النازحين“.

وأوضحت أن ”35 ألف عائلة من صلاح الدين، 12 ألف عائلة من ديالى، 6 الاف من الموصل، 8 آلاف من الأنبار، ومن محافظات أخرى كبغداد وبابل، فضلاً عن المناطق التابعة للمحافظة مثل الحويجة والرياض“.

وبينت أن ”15 ألف طالب فتحت لهم المدارس بكركوك، وتم تجهيز مدارسها، و100 ألف طالبه وطالبة من الثانوية والجامعات ادى امتحانات الدراسية للعام المنصرم“، مشيرةً إلى أن ”معسكرين للنازحين احدهما في منطقة ليلان، وأخرى يحياوه، وبقية النازحين متواجدين بمركز المحافظة“.

وأكدت طالباني أن ”المحافظة التي تدار من ادارتها المشتركة بين مكوناتها وكذلك مجلس المحافظة، لم تستلم أي أموال من لجنة إغاثة النازحين، لتوفير احتياجاتهم بالمحافظة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com