وسط اتهامات له بشراء ذمم الأعضاء.. المالكي أمينًا عامًا لحزب الدعوة في العراق

وسط اتهامات له بشراء ذمم الأعضاء.. المالكي أمينًا عامًا لحزب الدعوة في العراق

المصدر: محمد عبد الجبار -إرم نيوز

انتخب أعضاء وكوادر حزب الدعوة الإسلامية، اليوم السبت، نوري المالكي، أمينًا عامًا للحزب للمرة الثانية، وسط اتهامات بشراء المالكي ذمم أعضاء الحزب لإعادة انتخابه.

وشهد حزب الدعوة، خلال السنوات الماضية، صراعات وخلافات داخلية كبيرة وعميقة، مما أجّل عقد المؤتمر العام للحزب، لسنوات طويلة، فآخر مؤتمر عام، شهده حزب الدعوة، كان في عام 2006، والذي انتخب فيه المالكي أيضًا أمينًا عامًا للحزب، عندما كان يتولى رئاسة وزراء العراق.

ويقول القيادي السابق في حزب الدعوة غالب الشابندر، في تصريحات صحفية، إن ”المالكي حصل على منصب الأمين العام للحزب، عن طريق دفع الأموال وتقديم الرشى لأعضاء الحزب، فهو لا يملك فكرًا أو منهجًا، حتى يتم اختياره لدورة حزبية جديدة، حسب قوله“.

وبين الشابندر، أن ”حزب الدعوة، يشهد خلافات كبيرة وعميقة داخلية، وهذه الخلافات ستبقى مستمرة، فنفس الوجوه الحزبية عادت إلى المشهد من جديد، دون أي إصلاحات داخلية حقيقية“.

فيما أعلن رئيس الوزراء العراقي السابق، حيدر العبادي، رئيس ائتلاف النصر، في وقت سابق، استقالته من جميع مناصبه الحزبية، داعيًا إلى إجراء مراجعة وتجديد في هيكلة حزب ”الدعوة“.

وتولى حزب ”الدعوة“ عام 2006 رئاسة الحكومة العراقية، واستمر حتى 2018، بعدها كلّف عادل عبدالمهدي بتشكيل الحكومة عقب تراجع الحزب في نتائج الانتخابات البرلمانية، التي أجريت في أيار/ مايو الماضي.

وعلى مدى السنوات الماضية، كانت العلاقة بين العبادي ونوري المالكي متوترة، إذ حمل العبادي زعيم حزبه مسؤولية سيطرة تنظيم داعش على مساحة ثلثي البلاد، عندما كان المالكي رئيسًا للحكومة عام 2014.