عريقات لوفد أمريكي: من يُرسخ الاستيطان لا يمكن أن يدعم السلام

عريقات لوفد أمريكي: من يُرسخ الاستيطان لا يمكن أن يدعم السلام

المصدر: رام الله - إرم نيوز

قال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الخميس، إن ”من يسعى لترسيخ وتكريس الاستيطان، والضم، وفرض الحقائق الاحتلالية على الأرض، واستخدام الدين، ويرفض القانون الدولي والشرعية الدولية، لا يمكن أن يكون قادرًا على متطلبات صناعة السلام أو حتى جزء منه“.

جاء ذلك خلال لقائه وفدًا أمريكيًا من أكاديميين، ورجال دين ومؤسسات مجتمع مدني في رام الله، حيثُ أطلعهم على آخر التطورات الحاصلة على الساحات الداخلية والإقليمية والدولية، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية ”وفا“.

وأضاف عريقات أن ”السلام لا يمكن تحقيقه إلا عبر بوابة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة استنادًا لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة“.

وشدد على أن المستوطنات وإملاءات فرض العقوبات وسرقة أموال شعبنا الفلسطيني، تؤدي فقط إلى دفع الأوضاع إلى أتون العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء.

وأكد عريقات أن إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية سيتم من خلال العودة إلى إرادة الشعب بانتخابات عامة، وتنفيذ تفاهم القاهرة الموقع في تاريخ من شهر تشرين الأول/أكتوبر لعام 2017.

دعم المناطق ”ج“

وفي ذات الإطار، طالب أمين عام مجلس الوزراء أمجد غانم الاتحاد الأوروبي بمزيد من التدخلات والدعم للشعب الفلسطيني وخاصة في المناطق المصنفة ”ج“ في الضفة الغربية، في ظل مواجهة الحكومة العديد من الصعوبات التي تحد من قيامها بأية عمليات تنموية أو تطويرية، وفي ظل ممارسات وقيود سلطات الاحتلال في هذه المنطقة.

وقال: ”نتطلع بأهمية كبيرة إلى مثل هذه اللقاءات الهادفة، خاصة مع الشركاء الأوروبيين لمساعدتنا في مواجهة التحديات والصعوبات وتذليلها أمام خططنا المستقبلية القائمة على مبدأ حل الدولتين“.

وأوضح غانم أهمية ”مراعاة الورش جودة البيانات، ومراقبة مؤشرات الأداء، والتفكير فيما بعد الإحصائيات والأرقام وترجمتها إلى وقائع ممكنة التطبيق، ضمن خارطة طريق واستراتيجية واضحة يكون الهدف الأساس فيها خدمة شعبنا“.

فيما اعتبرت رئيسة مكتب التعاون في الاتحاد الأوروبي الساندرا فييزير أن هذه اللقاءات شكل من أشكال المساءلة والشفافية في استخدام الموارد، مؤكدة أن استراتيجية الدعم الأوروبي للفلسطينيين تتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للحكومة وخطة التنمية المستدامة.

ووصفت الصعوبات والتحديات التي يواجهها شعب فلسطين وقيادته بـ“الكبيرة“، وعلى رأسها الأزمة المالية التي تمر بها الحكومة، وحصار غزة، الذي دام لأكثر من 13 عامًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com