”النصرة“ تهدد بإعدام الجنود اللبنانيين المحتجزين لديها

”النصرة“ تهدد بإعدام الجنود اللبنانيين المحتجزين لديها

بيروت – هددت جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة على حسابها على تويتر اليوم الاثنين باتخاذ إجراءات ضد الجنود اللبنانيين المحتجزين لديها بعد حملة تفتيش نفذتها الشرطة في مبنى يحتجز به إسلاميون متشددون بسجن رومية أكبر سجون لبنان.

وقالت: ”نتيجة التدهور الأمني في لبنان ستسمعون مفاجأة بخصوص مصير أسرى الحرب لدينا.. فانتظرونا“.

وقالت مصادر أمنية إن قوات الأمن نفذت حملة التفتيش في السجن اليوم الاثنين بينما تبحث السلطات عن المسؤولين عن هجوم انتحاري مزدوج وقع في مطلع الأسبوع.

وكان قيادي في جبهة ”النصرة“ قال في وقت سابق إن انتحاريين لبنانيين من الجبهة نفذا الهجوم في جبل محسن، مشيرا إلى أنهما ”طه خيال وبلال إبراهيم“ من منطقة المنكوبين في طرابلس القريبة من جبل محسن.

وأوضح أن منفذي العملية ”جرى تدريبهما من قبل الجبهة في منطقة القلمون السورية الحدودية وإرسالهما الى طرابلس لتنفيذ العملية“.

وشدد على أن العملية ”تأتي ردا على الحملة التي يشنها النصيريون (العلويون) ضد أهل السنة في سوريا“، مشيرا إلى أن ”بيانا سيصدر لاحقا يتضمن تفاصيل عن الاستشهاديين والعملية“.

وأعلن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق في حديث تلفزيوني عن ”بدء تطبيق الخطة الأمنية في مبنى الإسلاميين في سجن رومية“.

وأشار المشنوق الى أن تنفيذ الخطة، التي لم يحدد طبيعتها، أتى لارتباط عدد من السجناء بتفجيري جبل محسن الانتحاريين اللذين وقعا يوم السبت الماضي، وأديا الى مقتل 11 شخصا وجرح 50 آخرين.

ولا يزال تنظيما ”جبهة النصرة“ و“داعش“ يحتجزان، في محيط عرسال 17 و6 عسكريين على الترتيب، بعد أن أعدم كل منهما عسكريين اثنين.

وتم اختطاف عدد من العسكريين اللبنانيين، خلال الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش اللبناني وتنظيمي ”جبهة النصرة“ و“داعش“، في عرسال اللبنانية الحدودية، بداية شهر أغسطس/ آب الماضي واستمرت 5 أيام، قتل خلالها ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش، وجرح 86 آخرون، وعدد غير محدد من المسلحين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com