مسؤول فلسطيني: تسهيلات إسرائيل لغزة ”ترقيع“ لا فائدة منه

مسؤول فلسطيني: تسهيلات إسرائيل لغزة ”ترقيع“ لا فائدة منه

المصدر: غزة - إرم نيوز

وصف ماهر الطباع رئيس غرفة تجارة وصناعة غزة، اليوم الأحد، التسهيلات التي أعلنت عنها إسرائيل بأنها ”ترقيع“ لا فائدة منه، مشددًا على أن المطلوب حلول جذرية وليس تسهيلات.

وقال في تصريح صحفي، إن ”هذه التسهيلات لن تساهم في تحسين الحياة الاقتصادية في قطاع غزة، فالوضع الاقتصادي بغزة بحاجة إلى حل جذري وليس إلى تسهيلات“.

وأضاف: ”تلك التسهيلات تأتي ضمن إطار تفاهمات التهدئة، بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بوساطة مصرية وقطرية وأُممية، ولكنها لا تشمل كافة التجار ورجال الأعمال“.

وشدد على أنه ”رغم منح تلك التسهيلات، ما زالت إسرائيل تعرقل منح المئات من كبار التجار ورجال الأعمال، تصاريح للعمل، وذلك لدواع أمنية بدون سبب“، على حد قوله.

وأكد أن ذلك يوضح مقدار التناقض في منح تلك التسهيلات التي أعلنتها إسرائيل مؤخرًا، كنوع من التخفيف عن قطاع غزة.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة عمليًا منذ بداية التسعينيات، حيث تمنع الفلسطينيين من الخروج من غزة إلى الضفة عبرها أو إليها، للعمل أو العلاج دون تصريح تمنحه سلطاتها العسكرية، وبموافقة جهاز الأمن العام (الشاباك).

واشتد الحصار على غزة بعد انطلاق انتفاضة الأقصى عام 2000، وبلغ ذروته بعد الانقسام الفلسطيني وسيطرة حركة ”حماس“ على القطاع في 2007.

وتوصلت الفصائل الفلسطينية، وإسرائيل، نهاية 2018، عبر وسطاء من مصر وقطر والأمم المتحدة، إلى تفاهمات تقضي بتخفيف الحصار عن القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات الفلسطينية قرب الحدود.

والأسبوع الماضي، وصفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأربعاء، الوضع الاقتصادي في قطاع غزة بأنه ”الأسوأ“ منذ 2014.

وخلال الأشهر الأخيرة، حذر فلسطينيون ومؤسسات دولية بما فيها الأمم المتحدة، من تفجر الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بسبب القيود الإسرائيلية.

وارتفعت نسبة البطالة في غزة إلى 52 % ، وتخطت نسبة الفقر 80 % في 2018، بحسب كل من الإحصاء الفلسطيني واللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com