يعد الأول من نوعه.. الأكراد ينظمون منتدى حول داعش بمشاركة باحثين وخبراء من 15 دولة

يعد الأول من نوعه.. الأكراد ينظمون منتدى حول داعش بمشاركة باحثين وخبراء من 15 دولة

المصدر: إرم نيوز

انطلقت في مدينة عامودا، شمال شرق سوريا، الخاضعة لسيطرة سلطات الإدارة الذاتية الكردية، اليوم السبت، فعاليات ”المنتدى الدولي حول داعش“، والذي يستمر ثلاثة أيام، بمشاركة باحثين وخبراء وسياسيين وأكاديميين من نحو 15 دولة بينها مصر والسعودية، إضافة إلى مشاركين من الولايات المتحدة والصين وعدد من الدول الأوروبية مثل هولندا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا.

وقال مركز ”روج آفا“ للدراسات الاستراتيجية، الذي ينظم المنتدى، إن ”الهدف من إقامته هو تحديد استراتيجية مواجهة داعش، وتقديم الحلول والمقترحات المناسبة لمقاومته وتجفيف منابعه، وتأمين الوسائل المناسبة لتعويض المتضررين من ممارسات التنظيم، وتوحيد الجهود الدولية لمكافحته“.

وقالت مواقع كردية تابعت افتتاح المنتدى، إن هذا اللقاء سيجمع الأفكار والبرامج التي يتم تطويرها في شمال شرق سوريا مع الأبحاث والمقترحات المقدمة من خبراء عالميين، وسيتم التعامل مع داعش كمشكلة عالمية تتطلب حلولًا دولية.

ونقلت تلك المواقع عن الخبير الأمريكي مايكل روبين، أحد المشاركين في المنتدى، قوله إن ”الوقت قد حان للتوقف عن معاملة الأكراد على أنهم كرة قدم دبلوماسية.. هم كسبوا مكانهم وراء الطاولة، ولديهم مصداقية أكبر من الآخرين لصياغة مستقبل ما بعد داعش“.

واتهم روبين، الاستخبارات التركية بتقديم الدعم لتنظيم داعش.

وأشارت المواقع إلى أن المنتدى سيناقش الجوانب الثقافية والدينية والعسكرية والأمنية وحتى الاقتصادية والاجتماعية لفكر التنظيم، ومناقشة الحلول والمقترحات لمعالجة إرهاب التنظيم والجوانب الحقوقية حول ذلك.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من واشنطن، والتي تسيطر على مناطق واسعة شرق نهر الفرات، قد أعلنت في آذار (مارس) الماضي، القضاء على تنظيم داعش بسوريا في آخر جيب له في ريف دير الزور الشرقي.

وتواجه الإدارة الذاتية تحديًا كبيرًا يتمثل في وجود عشرات الآلاف من معتقلي داعش في سجونها، بالإضافة إلى آلاف النساء والأطفال من عائلات داعش يقيمون في مخيمات تديرها في المنطقة، أبرزها مخيم الهول.

وترفض دول أوروبية وغربية عدة استعادة مواطنيها من عناصر التنظيم المعتقلين لدى الإدارة الذاتية، وتستثني من الرفض بعض الأطفال اليتامى فقط.

وتعد محاكمة أفراد التنظيم الأجانب مسألة شائكة، إذ ترفض بلدانهم استقبالهم لإجراء المحاكمة على أراضيها خوفًا من أن يشكلوا خطرًا أمنيًا عليها، كما أن محاكمتهم تفوق طاقة وإمكانيات الإدارة الذاتية الكردية الفتية.

واعتبرت الرئيسة المشتركة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بيرفان خالد، خلال افتتاح المنتدى، أن ”عقد مثل هكذا منتدى في مثل هذا المكان سيكون له نتائج إيجابية ومصيرية بالنسبة لشعوب المنطقة“.

وطالبت خالد بـ“تشكيل محكمة في مناطق شمال وشرق سوريا لمقاضاة عناصر داعش“.

وقال عضو الكونغرس الأمريكي السابق توماس غاريت، إن ”بعض المجموعات والقوى المتطرفة سعت إلى إبادة شعوب المنطقة وتم ذلك بحق الشعب الإيزيدي“، معربًا عن تقديره للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية.

كما عرضت، خلال افتتاح المنتدى، كلمة لرئيس الوزراء الإيطالي الأسبق ماسيمو داليما عبر فيديو، أثنى فيه على الجهود التي أدت إلى القضاء على داعش، مشيرًا إلى أن قوات سوريا الديمقراطية حاربت نيابةً عن العالم أجمع، مطالبًا بتشكيل محكمة لمقاضاة عناصر داعش وكل من دعمهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com