نصر الله يدعو الدول الإسلامية إلى مواجهة ”الجماعات التكفيرية“

نصر الله يدعو الدول الإسلامية إلى مواجهة ”الجماعات التكفيرية“

بيروت ـ قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، اليوم الجمعة، إن ”الجماعات التكفيرية“ تهدد منطقة الشرق الأوسط، داعيا الدول الإسلامية للتكاتف في مواجهتها.

وقال نصر الله، في كلمة له عبر شاشة كبيرة، خلال احتفال بذكرى المولد النبوي الشريف :“الجماعات التكفيرية تشكل خطرًا على دول المنطقة واعتبرها ”تهديد للإسلام كرسالة“.

ودعا الأمة الاسلامية لـ“تتكاتف في مواجهة ممارسات الجماعات الارهابية والتكفيرية ونفي أي علاقة للإسلام بها“، مضيفا ”كما هزمنا الإسرائيليين سنهزم التكفيريين“.

وفي الشأن اللبناني الداخلي والحوار بين حزب الله وتيار المستقبل، قال نصر الله إن ”أجواء الأطراف المتحاورة تشير إلى إيجابية كبيرة في النتائج“، مؤكدا على أن الحوار ”يسير بالجدية المطلوبة“.

وشدد نصر الله على أنه ”لا بديل عن حوار القوى السياسية معا“.

ورأى أن ”الوضع الأمني كان جيدًا في الآونة الأخيرة على المستوى الداخلي وعلى الحدود“، لافتا إلى أن الحذر ”يبقى واجبا“.

وفي قضية انتخاب رئيس جديد للبلاد، قال نصر الله إن ”الخارج لن يقدم شيئا بانتخاب رئيس“، مشيرا إلى أن اللبنانيين ”يستطيعون الإنتخاب عبر تفاهم داخلي“.

وفي الشأن البحريني، اعتبر نصر الله ”استمرار اعتقال الشيخ علي سلمان في البحرين أمر خطير“، واستطرد ”الشعب البحريني اختار السلمية في تحركاته للمطالبة بحقوقه“.

وأضاف أن ”السلطات في البحرين وصلت إلى حائطٍ مسدود ولم تدخل في حوار جدي مع المعارضة“، معربا عن رأيه بأن ”الدولة البحرينية راهنت على استسلام القيادة السياسية للمعارضة وجرتها إلى صدام مسلّح“.

‫واعتبر نصر الله أن ما يحصل في البحرين ”يشبه المشروع الصهيوني ويحصل تجنيس لغرباء وتؤمن لهم فرص عمل“.‬‎

وقررت النيابة العامة في البحرين، الإثنين الماضي، تجديد حبس أمين عام جمعية الوفاق البحرين المعارضة المحتجز من 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي لمدة 15 يوما أخرى على ذمة التحقيق معه بعدة تهم من بينها ”الترويج لتغيير النظام السياسي بالقوة“.

وأعلنت جمعية ”الوفاق“ البحرينية المعارضة، الثلاثاء الماضي، في بيان أن النيابة العامة قررت حبس أمينها العام علي سلمان لمدة أسبوع على ذمة التحقيقات التي تجرى معهم بعدة تهم من بينها ”الترويج لتغيير النظام في الدولة بالقوة والتهديد وبوسائل غير مشروعة، وإهانته علانية وزارة الداخلية“.

وتشهد البحرين حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير/ شباط 2011 تقول السلطات، إن جمعية ”الوفاق“ الشيعية المعارضة تقف وراء تأجيجها، بينما تقول الوفاق إنها تطالب بتطبيق نظام ملكية دستورية حقيقية في البلاد وحكومة منتخبة، معتبرة أن سلطات الملك ”المطلقة“ تجعل الملكية الدستورية الحالية ”صورية“.

وتتهم الحكومة المعارضة الشيعية بالموالاة لإيران، وهو ما تنفيه المعارضة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com