تقرير: حزب الله يسحب قواته سرًا من مناطق سورية

تقرير: حزب الله يسحب قواته سرًا من مناطق سورية

المصدر: إرم نيوز 

كشف تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان، صدر يوم الأحد، أن تنظيم ”حزب الله“ اللبناني بدأ سحب قواته من الأراضي السورية سرًا وبعيدًا عن الإعلام.

وقال المرصد إنه ”جرى سحب مجموعات كبيرة من قوات حزب الله بشكل سري من مناطق متفرقة في العاصمة دمشق وريفها والجنوب السوري“.

وأضاف: ”هذا ما يبرر انكفاء هذه الميليشيات والميليشيات الإيرانية عن المعارك والعمليات العسكرية التي تشهدها منطقة بوتين – أردوغان، على عكس المعارك السابقة التي كانت ميليشيات حزب الله والإيرانيون تلعب دورًا رئيسيًا فيها“.

وتابع التقرير: ”انسحبت ميليشيا حزب الله من بعض مواقعها في بلدة قارة التابعة للقلمون الغربي شمال العاصمة دمشق، حيث انسحبت مجموعات تابعة للحزب من حي الكرب الذي تسيطر عليه قوات حزب الله منذ أواخر شهر تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2013، بعد معارك عنيفة حينها أفضت إلى سيطرة قوات النظام بمساندة حزب الله على بلدة قارة بعد انسحاب الفصائل المقاتلة إلى جرود قارة“.

وأردف المرصد: ”انسحبت مجموعات أخرى من حزب الله من أحياء الملعب البلدي والبيدر والحي الغربي للبلدة“.

ونقل المرصد عن مصادر قولها إن ”عمليات الانسحاب شملت انسحاب كافة الحواجز العسكرية التابعة للحزب الواقعة على الطريق الواصل بين قارة وجرودها، بالإضافة لانسحابها من حي المشفى مع إخلاء كافة مقراتها العسكرية ومستودعات الأسلحة والذخائر“.

وأضافت المصادر: ”كذلك انسحبت مجموعات من الجنسية السورية يتبعون لحزب الله اللبناني بشكل مباشر، لتقوم بعد ذلك قوات تتبع للدفاع الوطني التابعة للنظام بالانتشار في جميع المواقع التي انسحب منها حزب الله“.

وأوضحت المصادر أن ”عملية الانسحاب جرى بعضها نحو منطقة الزبداني في ريف دمشق الغربي الذي تتواجد به عدة مقرات عسكرية تتبع للحزب عقب دخول قوات النظام بمساندة حزب الله اللبناني إلى المدينة في نيسان/ أبريل عام 2017 عقب اتفاق جرى بين الفصائل العسكرية وقوات النظام انتهى بتهجير الفصائل وعوائلهم إلى الشمال السوري“.

ولفتت المصادر إلى أن ”حزب الله اللبناني لا يزال يتمركز في ثكنة عسكرية عمد إلى إنشائها قبل سنوات عقب دخوله للمنطقة وتقع غرب قارة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com