عقب تفاهمات جديدة مع حماس.. المعارضة الإسرائيلية تشن هجومًا لاذعًا على نتنياهو

عقب تفاهمات جديدة مع حماس.. المعارضة الإسرائيلية تشن هجومًا لاذعًا على نتنياهو

المصدر: غزة-إرم نيوز

شنّ مسؤولون من المعارضة الإسرائيلية، اليوم الجمعة، هجومًا لاذعًا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عقب إتمام تفاهمات جديدة مع حركة حماس والفصائل الفلسطينية في غزة، عبر وساطة أممية، تقضي بوقف البالونات الحارقة مقابل إدخال الوقود لمحطة كهرباء غزة، وتوسيع مساحة الصيد وإعادة قوارب الصيادين المحتجزة لدى إسرائيل.

واعتبرت المعارضة الإسرائيلية أن التفاهمات مع حركة حماس بمثابة رضوخ لها وإنهاء منظومة الردع لدى الجيش الإسرائيلي، خاصة في ظل ما خلفته البالونات الحارقة من خسائر اقتصادية فادحة أثرت على الموازنات الإسرائيلية في أعقاب حرق مئات الدونمات من الحقول داخل المستوطنات.

وقال رئيس حزب ”كاحول لافان“، بيني غانتس، خلال جولة له في المستوطنات المحاذية لقطاع غزة:“ أتواجد الآن هنا في غلاف غزة، وبإمكاني أن أرى أن نتنياهو يعبئ الهيليوم ببالونات حماس الحارقة، وتصل البالونات كل مرة من جديد وتشعل الحرائق، لقد فقدنا الردع وينبغي صنع ردع بواسطة هجمات شديدة، ويجب أن يكون هناك رد فعل شديد، وعندما لا يكون رد فعل شديد، وعندما لا يكون هناك ردع، فإنه لا توجد تهدئة“.

وأضاف غانتس:“ سكان غلاف غزة لا يهمون نتنياهو. ينبغي الاستمرار في الاعتناء بسكان الغلاف، لذا ينبغي أن تكون هناك حكومة تكترث بالسكان، وكاحول لافان سيشكل حكومة تعمل من أجل السكان، ويجب إعادة الهدوء وأن يختفي السواد وأن يزدهر الأمل“.

وتابع: ”لا ينبغي أن نتقبل بعدم اكتراث الحقول السوداء، ويجب التسبب بأن يكون السواد أكثر في الجانب الآخر في غزة، وينبغي الرد على أي خرق للسيادة بقوة حتى يتحقق الهدوء“، مستدركًا:“ إن استطعت تشكيل حكومتي القادمة، فإن هذا الأمر سيتوقف بالقوة“.

من جهته، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، عضو الكنيست غابي أشكنازي: إن ”هذه ليست تهدئة، ونتنياهو تخلى عن سكان الغلاف والآن هو يتجاهلهم، لذا عليك يا نتنياهو تحمل المسؤولية والذهاب إلى غلاف غزة، وإلى السكان في المستوطنات فهم بحاجة لإجابات“.

بدوره، قال رئيس الحكومة الأسبق، إيهود باراك، والذي أعلن عن عودته إلى الحلبة السياسية وخوض انتخابات الكنيست:“ هذا استسلام آخر من جانب نتنياهو لحماس. وبعد مئات الحرائق توصلوا مرة أخرى إلى صفقة وربما ستصمد بضعة أيام بصعوبة، وبغياب حسم الأهداف والطريق يتآكل الردع، والحكومة تتحول إلى رهينة بأيدي حماس، التي تريد إشعال المنطقة“.

كما هاجم وزير الجيش الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان نتنياهو عقب الاتفاق مع حركة حماس.

وقال ليبرمان في تصريحات صحفية:“ هذا الصباح أيضًا، كما هو الحال في طقوس متكررة، شكر شعب حماس بنيامين نتنياهو على كل التنازلات التي قُدمت لهم في إطار اتفاق الاستسلام “ الهدوء “ من جانبنا، وأرسلوا باقة ضخمة من البالونات إلى سكان إسرائيل“.

وأضاف ليبرمان أن ”الطريق للهروب من أي هجوم (إرهابي) مستمر، وعدم الرد على 100 حريق أسبوعيًا في غلاف غزة هو الحديث عن 100 قنبلة نووية في إيران“.

وتابع:“ من لا يستطيع التعامل مع منظمة حماس، كيف سيتعامل مع البرنامج النووي الإيراني فقط من خلال الحديث