المبعوث الدولي إلى ليبيا يحذر من نفاذ الوقت أمام الحل السياسي

المبعوث الدولي إلى ليبيا يحذر من نفاذ الوقت أمام الحل السياسي

المصدر: إرم ـ طرابلس

يبدو أن الموقف الدولي حيال الأزمة الليبية، بدأ يظهر نوعاً من التغيير المتسارع، وتراجعاً في التفاؤل بخصوص الحوار السياسي كحل وحيد للأزمة، حيث حذر برناندينو ليون، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، من نفاذ الوقت أمام الحل السياسي.

وأوضح ليون في مقابلة مطولة مع قناة (CNN) الأمريكية، بأن الوقت في ليبيا بدأ ينفذ أمام الحلول السياسية، ويتعين على المجتمع الدولي التفكير في بدائل جديدة، لمعالجة حدة الصراع الليبي، دون أن يحدد طبيعة الإجراءات التي يمكن اتخاذها.

وأشار المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا في حديثه، ”الوضع في ليبيا يمثل خلاصة انعدام القانون تقريباً، منذ سقوط معمر القذافي قبل أكثر من ثلاثة أعوام، وقد بدأت الأفكار تنفذ منا كوسطاء دوليين، وإذا استمر الوضع في الأسابيع المقبلة، فيتعين على المجتمع الدولي التفكير في صيغ أخرى للحل“.

ويتابع ”هذا هو الشيء الذي يمكن أن يحدث في الأسابيع المقبلة، ثم سيكون لدينا أنواع مختلفة من الحلول ولكن أيضا وقتا أطول وفرصة ضائعة لتطور الحياة السياسية في ليبيا، خاصة وأنها أغرقت بالصراع على السلطة بين الفصائل المتنافسة، ما خلق حالة من الفوضى الكبيرة“.

ورداً على سؤال حول الأطراف التي تعمل معها البعثة الأممية، لمحاولة إنجاح الحوار ، أجاب ليون ”ما كنا نحاول القيام به هو العمل مع المعتدلين، وهناك بالفعل معتدلون في كلا المعسكرين، على استعداد لحل سياسي، وأعتقد أن الجميع، يعرف أنه لا يوجد حل عسكري في ليبيا، وهذا واضح تماما داخل ليبيا وخارجها“.

وعن المخاوف الحقيقية من المتطرفين، قال ”القلق الأمني موجود لدينا، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالتهديد الإرهابي، ونحن نعلم أن هناك وجود لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مدن مثل درنة وبنغازي ومناطق أخرى في ليبيا، ونراقب بحذر نشاطات هذه الجماعات الإرهابية“.

وتشهد ليبيا انقساما سياسيا وفوضى أمنية، في ظل وجود حكومتين برئاسة عبدالله الثني وعمر الحاسي، ومجلسين تشريعيين، هما مجلس النواب المنتخب، والمؤتمر الوطني العام، الذي قرر في نهاية أغسطس الماضي استئناف نشاطه، رغم انتهاء ولايته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة