”فتح“: مؤتمر البحرين وصفقة القرن تصفية للقضية الفلسطينية

”فتح“: مؤتمر البحرين وصفقة القرن تصفية للقضية الفلسطينية

المصدر: رام الله - إرم نيوز

قال فايز أبوعيطة نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة ”فتح“، اليوم الاثنين، إن ورشة البحرين مرفوضة فلسطينيًا، معتبرًا أن ورشة البحرين هي جزء من صفقة القرن التي تسعى أمريكا من خلالها إلى تصفية القضية الوطنية الفلسطينية.

وأوضح أبو عيطة في تصريح له، اليوم، أن القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني قرروا إفشال هذه الورشة من أجل إفشال صفقة القرن.

وأكد أن حركته لديها ما تقوله وما تفعله لمواجهة كل التساوق التي يجرى عربيًا وإقليميًا ودوليًا مع صفقة القرن، وأنه سيكون لنا موقف واضح في مواجهة صفقة القرن وإفشالها.

واعتبر أبوعيطة أن هدف ورشة البحرين هو التمهيد لتنفيذ صفقة القرن واستبدال الحل السياسي بالازدهار الاقتصادي، مشددًا على أن قضية اللاجئين وقضية الشعب الفلسطيني هي قضية سياسية بامتياز لن نسمح بتقويضها.

الإجماع الوطني

من جهته، قال جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة ”فتح“، اليوم، إن الإجماع الشعبي في الداخل والخارج على رفض ورشة المنامة يحمل رسالة لثلاثة أطراف الأول شعبنا الذي يتعزز صموده على هذا الموقف وثانيًا للقائمين على الورشة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر حول مصيره والطرف الثالث للاحتلال بأن شعبنا صامد ومتمسك بحقوقه حتى إقامة دولته المستقلة .

وأوضح في تصريح إذاعي، أن ”المطلوب من أبناء شعبنا الآن هو توظيف هذا الإجماع الوطني وتحويله لوحدة وشراكة تبدأ بحوار وطني بين فصائل منظمة التحرير وعلى رأسها حركة فتح، وبعد ذلك التوجه لمن هم خارج المنظمة لبناء رؤية استراتيجية معهم تبدأ بسياسة خدماتية من رفح إلى جنين ومن ثم فتح حوار معها والتفاهم على عدة قضايا من ضمنها المقاومة الشعبية والنظام السياسي، مبينًا أن هذه الرؤية يجب أن تُبنى من خلال عملية ديمقراطية وانتخابات عامة في كل الأراضي الفلسطينية .

وأضاف الرجوب أن أخطر شيء على شعبنا الآن هو ”محاولة حرف البوصلة عن معركة شعبنا مع الاحتلال“، مشددًا على أن ”الفلسطينيين جزء من الأمن القومي العربي وضد كل السياسات الإيرانية التي تهدد الاستقرار الإقليمي وبالوقت نفسه لا يمكننا القبول بحرف البوصلة من هنا إلى هناك“.

قضية التحرير

بدوره، قال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن ”شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي والقدرة على التحليل ومعرفة اتجاهات الأمور، مشددًا على وقوف وصمود وصبر وتحدي أبناء شعبنا في كل مكان بعدم التنازل والتخلي عن المواقف الوطنية المشروعة والتغيير في مسيرة القانون الدولي والشرعية الدولية“.

وأضاف عريقات في حديث إذاعي، أن ”المسألة ليست تحسين الظروف المعيشية وإنما هي قضية التحرير والكرامة الوطنية لشعبنا“، مشيرًا إلى أن ”الهدف الوحيد من نضالنا الوطني هو إعادة دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية إلى خارطة الجغرافيا“.

وشدد على ”موقف الرئيس أن فلسطين لن تذهب للمشاركة في ورشة المنامة وتطلب من الجميع عدم الذهاب ولم تفوض أحدًا للحديث عنها، وأنها ورشة مصممة لتدمير شعبنا ومشروعه الوطني وطموحاته وفق القانون والشرعية الدولية“.

دمج إسرائيل

في ذات الإطار، قال المستشار الدبلوماسي للرئيس محمود عباس، مجدي الخالدي إن ”الإدارة الأمريكية، تمارس من خلال صفقة القرن عملية خداع كبيرة لدمج إسرائيل بالمنطقة على حساب قضيتنا في خرق واضح للقانون الدولي.

وأضاف الخالدي في حديث إذاعي، الاثنين، أن ”المشاريع الاقتصادية لا يمكن أن تشتري القضية الفلسطينية، وأن شعبنا لن يقبل أي مبادرات على حساب كرامته وحقوقه الوطنية المشروعة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com