عام على حكومة الرزاز في الأردن.. وعود معلّقة واستياء شعبي (فيديو إرم)

عام على حكومة الرزاز في الأردن.. وعود معلّقة واستياء شعبي (فيديو إرم)

المصدر: صدام العلي - إرم نيوز

مضى عام على تشكيل حكومة رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، شهد إطلاق وعود وشعارات بمشروع نهضة يحمل معه إصلاحًا في كافة المجالات.

وعلّق الأردنيون آمالًا عريضة على الرزاز -الذي تولّى منصبه في حزيران/ يونيو الماضي، عقب احتجاجات شعبية أطاحت بسلفه هاني الملقي- بحكم تجارب سابقة دولية ومحلية وُصفت بالناجحة، خاصة منصبه وزيرًا للتربية.

وأطلق الرزاز وعودًا أطربت عقول الأردنيين الذين رأوا من خلال تصريحاته أن بلدهم في طريقه إلى الإصلاح في كافة المجالات، وصولًا إلى عصر النهضة الذي تغنى به وروَّج له الرئيس كثيرًا، إلا أن شيئًا من ذلك لم يلمسه الأردنيون على أرض الواقع.

وعود بلا تنفيذ انعكست سلبًا على حكومة الرزاز، وتراجعت شعبيتها شيئًا فشيئًا على وقع إقرارها قانون الضريبة المثير للجدل، وأزمات ظهرت معها الحكومة متخبطة ومرتبكة، خاصة في فاجعة البحر الميت التي راح ضحيتها طلاب غرقًا بالسيول.

وزاد الطين بلة، عدة اعتقالات طالت خلال الأشهر الماضية، صحفيين ونشطاء ونائبة سابقة، وسط انتقادات من تراجع الحريات العامة في المملكة.

وفي قياس فعلي لشعبية الرزاز، حصلت حكومته في استطلاع حديث للرأي، على ثاني أدنى تقييم للحكومات الأردنية المتعاقبة منذ العام 2011.

وسارع الرزاز للرد على ما خلص إليه استطلاع الرأي، بالقول إن سقف التوقعات كان عاليًا، والتأكيد على أن حكومته لا تملك عصا سحرية، وأنه راضٍ عن إنجازاتها.

عام ثقيل مرَّ على الأردنيين، عمّق حالة الاستياء وفقدان الثقة في العلاقة مع حكوماتهم، والسؤال الأبرز مع بدء العام الجديد للحكومة: هل ينتظر الأردنيون مزيدًا من الإخفاقات، أم يكون للرزاز رأي آخر؟.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com