القيادة الفلسطينية تدعو لتشكيل جبهة رفض عربية ودولية لصفقة القرن وورشة المنامة

القيادة الفلسطينية تدعو لتشكيل جبهة رفض عربية ودولية لصفقة القرن وورشة المنامة

المصدر: إرم نيوز

دعت القيادة الفلسطينية، الإثنين، إلى تشكيل جبهة رفض عربية ودولية لخطة السلام الأمريكية التي تسمى ”صفقة القرن“ و“ورشة المنامة“ التي تستضيفها البحرين تمهيدًا للصفقة.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني ”فدا“ صالح رأفت، إن ”القيادة الفلسطينية تعمل على تشكيل جبهة رفض دولية وعربية لما يسمى بصفقة القرن ولورشة المنامة وكل ما سيصدر عنها“.

وأضاف ”دعونا كل الدول العربية ألّا تلبي دعوة الولايات المتحدة الأمريكية بالمشاركة في هذه الورشة، كما دعونا الأحزاب العربية لممارسة الضغوط على حكوماتها من أجل عدم المشاركة؛ لأن مجرد المشاركة فيها يعني أنه تعاطٍ مع ما يسمى صفقة القرن والشق الاقتصادي الذي ستطلقه الإدارة الأمريكية من الصفقة، وتطبيع للعلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي التي ستشارك في ورشة المنامة“.

وأردف أنه ”من ضمن الجهود التي قامت بها القيادة الفلسطينية القيام باتصالات مستمرة مع روسيا الاتحادية، والصين الشعبية اللتين اتخذتا قرارهما بعدم المشاركة في ورشة المنامة، كما تم الاتصال بعدد من الدول الصديقة؛ لرفض دعوة أمريكا، وهناك عدد من الدول العربية رفضت المشاركة وفي مقدمتها سوريا ولبنان والعراق“.

وأكد رأفت على أن ”هناك تواصلًا مع الصين الشعبية وروسيا وجنوب أفريقيا والاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الكبرى من أجل مواصلة العمل لعقد مؤتمر دولي حقيقي يضع آليات لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفقًا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي“.

وشدد على أن ”هذه التشريعات لن تمنع شعبنا من الاستمرار في التصدي لكل الممارسات والإجراءات عبر جميع أشكال الرفض والمقاومة الشعبية، مؤكدًا على أن الشعب الفلسطيني الصامد في القدس الشرقية وفي داخل أراضي الـ48 لن يأبه لمشروع قانون تدعمه الحكومة الإسرائيلية يقضي بفرض عقوبات بالسجن حتى ثلاث سنوات على كل من يشارك في فعاليات تقيمها السلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسسات فلسطينية، حتى وإن تم إقراره سيبقى شعبنا يدافع عن مقدساته المسيحية والإسلامية ويواصل صموده على أرضه الوطنية“.

ولفت إلى أن ”هذه القرارات باطلة وغير شرعية وغير قانونية؛ لأن القدس الشرقية وفقًا لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة هي أرض فلسطينية محتلة.

وأوضح أن ”السياسة التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية المتطرفة من توسع استيطاني استعماري وتهويد للقدس الشرقية، يأتي بدعم وشراكة كاملة من قبل إدارة الرئيس ترمب وطاقمها لما يسمى بصفقة القرن برئاسة كوشنير وغرينبلات وفريدمان الذين يعتبرون من غلاة المستوطنين“.

وأشار رأفت إلى أنه ”قبل أيام تم الكشف عن مزارع عنب تعود إلى كوشنير في مستوطنه استعمارية غير شرعية مقامة على أراضي بورين جنوب نابلس وتربطه علاقة صداقة عائلية بنتنياهو الذي يتلقى الدعم المالي من والد كوشنير، وفريدمان المستوطن الذي كان يجمع التبرعات للمستعمرات الإسرائيلية قبل تعيينه سفيرًا للولايات المتحدة في إسرائيل بالإضافة إلى أن لدية منزلًا في مستعمرة ”بيت إيل“.

فعاليات الرفض

من جهته، أعلن رئيس دائرة التنظيم الشعبي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، اليوم الإثنين، عن الفعاليات الشعبية التي ستشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والمخيمات في لبنان وسوريا والأردن، الرافضة لورشة البحرين.

وقال أبو يوسف، في تصريح له، نقلته وكالة ”وفا“، إن فصائل العمل الوطني اتفقت على تنظيم فعاليات مركزية، تبدأ يوم 24 من الشهر الجاري، وتستمر حتى يوم 26 منه، في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، ومخيمات اللاجئين في الأردن وسوريا ولبنان، رفضًا لعقد ورشة البحرين الاقتصادية، مشيرًا إلى أن الورشة التي تحمل عنوان (السلام من أجل الازدهار)، تحمل عنوانًا مضللًا تسعى من خلاله الإدارة الأمريكية؛ لتمرير ما تسمى ”صفقة القرن“ التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

وتابع، ”طالبنا الدول العربية بعدم المشاركة بأي صفقة رسمية أو شخصية لمعرفتنا بأهداف الورشة التي تستهدف قضيتنا الوطنية ونضال شعبنا من أجل الحرية والاستقلال الوطني“.

ودعا إلى ضرورة المشاركة بالفعاليات والمسيرات الشعبية الجماهيرية، وضرورة التنسيق بين فصائل العمل الوطني ومؤسسات المجتمع المدني؛ لتوحيد الصف والانخراط بفعاليات تعكس رفض الشارع الفلسطيني لكل المؤامرات.

من جانبهم، استنكر ممثلو الاتحادات والنقابات الشعبية ورشة البحرين، وأكدوا التزامهم بالمشاركة في الفعاليات الرافضة للورشة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com