اتساع دائرة المعارضة ضد حكومة عبدالمهدي في العراق

اتساع دائرة المعارضة ضد حكومة عبدالمهدي في العراق

المصدر: بغداد - إرم نيوز

أعلن تيار الحكمة الوطني، بزعامة عمار الحكيم، في العراق، يوم الأحد، انضمامه للمعارضة ضد سياسات حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي.

وبذلك القرار، يكون تيار الحكمة قد انضم إلى تحالف النصر بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، الذي أعلن المعارضة قبل يومين.

وقال التيار في بيان، إنه ”بناء على مراجعة الرؤى والقناعات السابقة المطروحة التي ناقشها المكتب بشكل مفصل، فقد انتهى الاجتماع على أن يعلن تيار الحكمة الوطني تبنيه خيار المعارضة السياسية الدستورية الوطنية البناءة، والالتزام الكامل بهذا الخيار التياري وما يقتضيه وما يستلزمه من دور وحراك وأداء ومواقف على الصعيد الوطني“.

وأضاف البيان أن ”هذا الخيار جاء بعد الاجتماع الذي عقده التيار في المقر المركزي تدارس فيه الأوضاع السياسية بشكل عام والمستوى الخدمي وهواجس الشارع العراقي بشكل خاص“.

وتيار الحكمة منشق عن المجلس الأعلى، ويترأسه عمار الحكيم، ولديه 20 نائبًا في البرلمان العراقي، وينضوي حاليًا ضمن تحالف الإصلاح والإعمار، مع عدد من الكتل السياسية، مثل ”سائرون“ بزعامة مقتدى الصدر، وائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي، و“النصر“ بزعامة حيدر العبادي.

ويقود حراك المعارضة ائتلاف النصر، الذي أعلن رسميًا معارضته للحكومة، فيما خاض نقاشات مع كتل ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، للانضمام إلى هذه الكتلة.

وعلى مدار السنوات الماضية لم تتشكل كتلة سياسية معارضة في البرلمان العراقي، وكانت كل الكتل تشارك في الحكومة أو لا تعارض سياساتها، والسبب بحسب مراقبين يعود إلى رغبة أغلب تلك الأطراف بالحصول على مكاسب من الوزارات الحكومية بشكل عام، وهو ما لا تحصل عليه في حال لجأت إلى خيار المعارضة.

ويأتي حراك العبادي والحكيم بداعي أن الرجلين ليس لدى كتلتيهما مناصب في حكومة عبدالمهدي، وهذه عقدة الخلاف مع الكتل الأخرى، إذ يرى العبادي والحكيم أنهما تعرضا إلى ما يشبه الخدعة، حيث تنازلا عن حصصهما في الحكومة، على أمل أن تتنازل بقية الكتل، دعمًا لمساعي الإصلاح، لكن ذلك لم يحدث.