الحكومة الإسرائيلية تواجه عقبات لإقامة مستوطنة باسم ترامب في الجولان المحتل

الحكومة الإسرائيلية تواجه عقبات لإقامة مستوطنة باسم ترامب في الجولان المحتل

المصدر: الأناضول

كشفت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ الإسرائيلية، الأحد، أن الحكومة الإسرائيلية ”تواجه عقبات مالية وبيروقراطية“ أمام إقامة مستوطنة جديدة في هضبة الجولان السورية المحتلة، باسم ”رامات ترامب“.

وقررت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو إقامة المستوطنة الجديدة؛ تكريمًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد اعترافه في مارس/آذار الماضي، بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

وكُشف، اليوم الأحد، عن لافتة تحمل اسم ”رامات ترامب“ يعلوها العلمان الأمريكي والإسرائيلي، في موقع قريب من مستوطنة ”كيلع – بروخيم“ في الجولان، حيث عقدت الحكومة الإسرائيلية اجتماعها الأسبوعي، وفق الصحيفة.

لكن الحكومة الإسرائيلية ذاتها لم تقرر موقع بناء المستوطنة الجديدة التي تحمل اسم ترامب، ولم تقر الميزانية المخصصة لبنائها، كما أنها وبصفتها حكومة تسيير أعمال -إثر حل الكنيست- فإن قرارها ببناء المستوطنة ليس ملزمًا.

وقالت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“، إن كل هذه الظروف جعلت من القرار الإسرائيلي قرارًا رمزيًا فقط.

كما انتقد عضو الكنيست عن حزب ”أزرق-أبيض“ المعارض تسفي هاوزر، قرار الحكومة الإسرائيلية وقال إنه خدعة فقط، وإنه ”يأمل أن لا يكتشف ترامب أن نتنياهو يستخدم اسم الرئيس الأمريكي من أجل الترويج لنفسه فقط“، بحسب المصدر ذاته.

وأضاف هاوزر: ”الاستيطان في الجولان مجمد، وعدد المستوطنين فيها لا يزيد على 25 ألف مستوطن رغم مرور 52 عامًا (على احتلاله)“.

واعترف ترامب بسيادة إسرائيل في الجولان رغم تعارض ذلك مع القانون الدولي والقرارات الأممية التي تعتبر الأراضي العربية التي سيطرت عليها إسرائيل عام 1967 أراض محتلة.