العراق.. حراك سياسي لإقالة عبدالمهدي والعبادي الأوفر حظًا لتسلم رئاسة الوزراء

العراق.. حراك سياسي لإقالة عبدالمهدي والعبادي الأوفر حظًا لتسلم رئاسة الوزراء

المصدر: محمد عبد الجبار- إرم نيوز

تسعى جهات سياسية عراقية كبيرة، لإقالة رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، من منصبه، بعد أقل من عام من تسلمه منصبه، والذي حصل عليه وفقًا لصفقة سياسية بين تحالف ”سائرون“، بزعامة مقتدى الصدر، وتحالف ”الفتح“، بزعامة هادي العامري.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ“إرم نيوز“، إن ”الأيام القليلة المقبلة، سوف تشهد ولادة جبهة سياسية كبيرة معارضة لحكومة عادل عبدالمهدي، حيث ستعمل هذه الجبهة على عزل عبدالمهدي، لسببين مهمين“.

وبيّنت المصادر أن السبب الأول يكمن بعدم تنفيذ عبدالمهدي برنامجه الحكومي لغاية اللحظة، وعدم تمكنه من إكمال كابينته الوزارية طيلة الأشهر الماضية، والسبب الثاني، هو انحيازه إلى إيران في صراعها الدائر مع الولايات المتحدة الأمريكية، ومحاولة زج العراق بهذا الصراع، بحجة تدخله كوسيط لتهدئة الأوضاع“.

فيما أكد علي البديري، النائب والقيادي في تيار ”الحكمة“، بزعامة رجل الدين الشيعي البارز، عمار الحكيم، في تصريحات صحفية، أن ”هناك كتلًا سياسية لديها الرغبة في تغيير عادل عبدالمهدي، كونه لم يقدم أي شيء لغاية الآن“.

وأضاف البديري أننا ”نتوقع أيضًا أن يقدم عبدالمهدي استقالته خلال الفترة المقبلة، بسبب ضعف أدائه، وعدم تمكنه من تحقيق برنامجه الحكومي، رغم المدة الطويلة التي منحت له من قبل الكتل والأحزاب السياسية“.

وبيّن أنه ”في حال تم تغيير عبدالمهدي أو قدم استقالته، فستكون هناك شخصيات مرشحة لرئاسة الوزراء، لا تخطر على بال أحد، لكن حيدر العبادي سيبقى هو الأوفر حظًا، للعودة مجددًا إلى رئاسة الوزراء“.

وبالرغم من تهديد بعض الأطراف السياسية والأحزاب، رئيس الحكومة العراقية عادل عبدالمهدي، باللجوء إلى المعارضة، إلا أن الواقع يشير إلى عدم ذهاب أي كتلة أو كيان إليها، لا سيما تلك الأحزاب التي أفلست من الحصول على مناصب مهمة وامتيازات.

ولم تعرف الحكومات العراقية التي تعاقبت على الحكم، مفهوم ”المعارضة“، كونها بعيدة كل البعد عن هذه الثقافة، بحسب مراقبين للشأن العراقي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com