الجيش السوداني يتقدم بدارفور ويقتل 50 متمردا

الجيش السوداني يتقدم بدارفور ويقتل 50 متمردا

الخرطوم- أعلن الجيش السوداني، مساء الخميس، ”تحرير“ منطقة ”فنقا“ الحيوية من متمردين كانوا يسيطرون عليها في إقليم دارفور المضطرب، غربي البلاد، مع مقتل 50 منهم.

ونقلت فضائية ”الشروق“ المقربة من الحكومة، عن المتحدث باسم الجيش، الصوارمي خالد سعد، قوله، إن ”قوات تابعة للجيش وأخرى لقوات الدعم السريع (تابعة لجهاز المخابرات وتساند الجيش) حررت الخميس، منطقة فنقا بشرق جبل مرة (بدارفور)“.

وأضاف: ”بعد معارك ضارية قادتها قواتنا تمكنت خلالها من طرد المتمردين من مناطق دوبو المدرسة ودوبو العمدة ووادي صبي وأم أرطال لتتوج هذه الانتصارات بدخول منطقة فنقا الحصينة ذات المغارات الجبلية الوعرة“.

وتابع الصوارمي أن قواتهم ”فرضت سيطرتها بالكامل على فنقا وتقوم الآن بعمليات التأمين داخل المدينة والتمشيط خارجها ”.

وأوضح الصوارمي أن ”تحرير المنطقة يمكن قواتهم من تأمين هذا المسار الحيوي بين ولايات شمال وجنوب وشرق دارفور “ .

وتقع منطقة فنقا على الطريق الرابط بين مدينتي الفاشر ونيالا وهما أكبر مدينتين بالإقليم.

وأشار المتحدث العسكري إلى أن المنطقة تعتبر مقر رئيسي، لمتمردي حركة تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد نور وحركة تحرير السودان بقيادة أركو مناوي، وهما حركتين تحاربان الجيش في الإقليم بجانب حركة العدل والمساواة منذ العام 2003 .

ونبه الصوارمي إلى أن ”عدد العربات العسكرية التي تم الاستيلاء عليها من المتمردين أو التي تم تدميرها بلغت أكثر من 50 عربة بجانب 50 قتيلا من المتمردين“.

ولم يتطرق المتحدث العسكري إلى وجود ضحايا وسط قواتهم من عدمه، كما لم يتسن الحصول على تعقيب فوري من حركة تحرير السودان حول تصريحات سعد.

ومنذ عام 2003، تقاتل ثلاث حركات متمردة في دارفور الحكومة السودانية، هي: ”العدل والمساواة“ بزعامة جبريل إبراهيم، و“جيش تحرير السودان“ بزعامة مني مناوي، و“تحرير السودان“ التي يقودها عبد الواحد نور.

كما تنشط في دارفور عصابات نهب وقتل واختطاف ضد الأجانب العاملين في الإقليم؛ طلبًا للفدية في مقابل إطلاق سراحهم.

ووفقًا لتقرير صدر عن الأمم المتحدة عام 2008 (لم يصدر تقرير أحدث منه)، فإن نزاع دارفور تسبب في نزوح حوالى 2.5 مليون شخص، ومقتل حوالى 300 ألف شخص، بينما تردد الحكومة السودانية أن عدد القتلى لا يتخطى العشرة آلاف.

وبسبب هذا النزاع، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية عام 2009 مذكرة اعتقال بحق الرئيس عمر البشير؛ بتهمة “ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”، قبل أن تضيف إليها عام 2011 تهمة “الإبادة الجماعية”، وهو ما ينفيه البشير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة