زيارة الأسد لجنوده تثير الجدل بين السوريين

زيارة الأسد لجنوده تثير الجدل بين السوريين

دمشق – أثارت الزيارة التي قام بها الرئيس السوري لجنوده، بمناسبة رأس السنة الجديدة، جدلا بين السوريين، حيث شكك نشطاء معارضون في صحتها، بينما رأى مؤيدون فيها مظهرا من مظاهر القوة مع تزايد المكاسب الميداينة للنظام.

وقالت وسائل الإعلام الرسمية، إن الأسد قام بزيارة إلى الخطوط الأمامية للاشتباك، بين قواته وقوات المعارضة في حي جوبر على أطراف دمشق، التقى فيها بعض قواته بمناسبة رأس السنة الجديدة.

وظهر في مقاطع الفيديو التي بثتها شاشات القنوات التابعة للنظام، بشار وهو يدخل إلى إحدى الدشم العسكرية، التي كان يتحصن بها عسكريان تابعان لقواته وخاطب أحدهما قائلاً ”هم يقعدون تحت الأرض بالأنفاق.. بالجورة(الحفرة)، ومن يقعد بالجورة إما القوارض أو السحالي أو الجرذان في حين أننا نقاتل من فوق الأرض“.

وخاطب الأسد، بعض الجنود الذين صافحهم وتبادل القبلات وتناول الطعام معهم ”لا يوجد احتفال بالعيد لأن البلاد في حالة حرب والعيد هو انتصارات الجيش“، فيما سمع في أرجاء المكان أصوات إطلاقات نارية متفرقة لم يعرف مصدرها.

وشكك بعض النشطاء بمكان الزيارة حيث قالوا إنها بحسب ما ظهر في مقاطع الفيديو في حي الزبلطاني منطقة الدباغات وهي على مشارف جوبر وليس في الحي نفسه، كما ادعت وسائل إعلام النظام.

واستند الناشطون في روايتهم إلى لافتة ظهرت خلف بشار مكتوب عليها ”مديرية نقل دمشق“ وهي دائرة رسمية موجودة في حي الزبلطاني منطقة الدباغات.

وخلال الأسابيع الماضية أعلن النظام السوري استعادة مناطق واسعة في حي جوبر، الذي تسيطر عليه قوات المعارضة منذ أكثر من عامين، في حين أن المعارضة تقول إنها سمحت ببعض ”الاختراقات“ من قبل قوات النظام في الحي ضمن استراتيجية حرب الأنفاق؛ لتفخيخ وتلغيم المباني التي تتحصن بها تلك القوات وإيقاع خسائر كبيرة في صفوفها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com