تقرير عبري: ”حماس“ تزيد التوتر على الحدود لتحقيق مكاسب اقتصادية

تقرير عبري: ”حماس“ تزيد التوتر على الحدود لتحقيق مكاسب اقتصادية

المصدر: غزة - إرم نيوز

حذر تقرير لموقع ”واللا“ العبري، اليوم السبت، من خطورة الوضع المتدهور في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن التوتر كبير للغاية، حيث يتم إطلاق آلاف الصواريخ على إسرائيل يوميًا.

وزعم الموقع أن ”حماس“ تخطط لشن عمليات عسكرية ضد إسرائيل في الساحتين البحرية والجوية، وأن ذلك سيكون من خلال إطلاق مركبات جوية غير مأهولة على نطاق واسع، مدعياً أن الجناح المسلح للحركة كتائب القسام يبذل جهودا كبيرة لاختطاف جنود إسرائيليين.

واعتبر ”واللا“ أن هذه مشكلة حساسة جدا ما زالت تشكل تعقيدا للمستوى السياسي في إسرائيل، حيث لم تحل قضية الجنود الأسرى الذين وقعوا في أيدي حماس خلال الحرب السابقة.

وشدد الموقع على أن الفصائل الفلسطينية مستعدة لإطلاق أكثر من 1000 صاروخ في اليوم خلال أي حرب قادمة بمدى يصل إلى مدن في العمق مثل الخضيرة.

وتابع الموقع أن حماس التي تواجه صعوبة في تهريب الصواريخ والأسلحة إلى قطاع غزة، استطاعت تعويض ذلك من خلال الإنتاج المحلي للصواريخ والمعدات العسكرية، كما أكد الجيش الإسرائيلي أن لدى حماس صواريخ أكثر بكثير مما كان لديها قبل عملية ”الجرف الصامد“.

وحذر المقع من أن ما حدث في الحروب السابقة لن يشبه ولا يقارن بما سيحدث في الحرب القادمة، حيث ستكون حملة صعبة مع الكثير من الدمار والخسائر في كلا الجانبين، على حد زعمه.

ولفت الموقع إلى أنه ”ليس من الواضح ما إذا كانت إسرائيل ستكون قادرة على تأجيل مواجهة واسعة قبل الكشف عن ”صفقة القرن“، خاصة وأنه ليس هناك خطة سياسية عملية تزيل التهديدات عن الجبهة الداخلية الإسرائيلية قبل أو بعد تلك الحملة.

لعب بالنار

وأضاف التقرير أنّ ”الواقع اليوم مختلف تمامًا عن السابق، فحماس تستعد لتصعيد واسع، وتريد تحقيق إنجازات اقتصادية من أجل تحسين الوضع في قطاع غزة، ولذلك فهي مستعدة للمخاطرة واللعب بالنار“.

وكشف أنّ ”قائد القيادة الجنوبية يناقش اليوم تنفيذ تعليمات القيادة السياسية؛ من أجل الاستعداد وتجهيز وحدات القيادة الجنوبية للحرب في عمق قطاع غزة“.

وذكر أنّ ”إسرائيل الآن مستعدة أكثر للتصدي لحركة حماس من سابق حملاتها العسكرية على قطاع غزة، وأن قيادة الجيش مستعدة للعودة إلى استهداف قيادات حماس وكبار قادة الفصائل الفلسطينيين من جديد“.

وأشار التقرير إلى أنّ ”حماس تواصل اللعب بالنار لأنها غير قادرة على تحقيق إنجازات في إطار مفاوضات توسطت فيها مصر مع إسرائيل، وليس لديها أي أدوات للتعامل مع اليأس والإحباط في الشارع الفلسطيني، والأسوأ من ذلك أنها تخشى مواجهة معارضي حكمها وتقويض سلطتها في غزة“.

وزعم الموقع العبري أنه ”من الممكن أن يكون قائد حماس في قطاع غزة يحيى سنوار ينام ويصحو من أجل تحقيق هدف واحد وهو منع الحرب وتحسين الوضع الاقتصادي في غزة“، محذرًا من أن ”هذا لا يعني أنه لا يستعد للحرب“.

وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غابي أشكنازي: إن ”الجولة المقبلة في قطاع غزة قاب قوسين أو أدنى“، مضيفًا: ”هذا الواقع لا يطاق“.

وأوضح أشكنازي، الذي يعتبر الشخصية رقم 4 في حزب ”أبيض أزرق“، أن ”سياسة دفع الأموال لغزة مقابل الهدوء ليست حلًا“.

يشار إلى أن جولة التصعيد الأخيرة بين المقاومة الفلسطينية في غزة وجيش الاحتلال انتهت يوم الإثنين 6 أيار/مايو الجاري، بعد جهود أممية ومصرية وقطرية، حيث استشهد خلالها 27 فلسطينيًا، وقُتل 4 إسرائيليين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com