حركة ”فتح“ ترفض ”المال المشروط“ وتؤكد: فلسطين ليست للبيع‎

حركة ”فتح“ ترفض ”المال المشروط“ وتؤكد: فلسطين ليست للبيع‎

المصدر: رام الله - إرم نيوز

قال حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، اليوم السبت، إن حركته لن تقبل ما أسماه ”المال المشروط“، مشددًا على أن ”فلسطين ليست للبيع“.

وقال الشيخ في تغريدة عبر ”تويتر“: ”بعد الشكر لكل الدول العربية التي قدمت يد الإسناد المالي والسياسي لشعبنا نتساءل أين البعض ممن يتباكون الآن تحت شعار إنقاذ وازدهار الوضع الاقتصادي في فلسطين؟ ماذا قدموا لدعم صمود شعبنا على أرض وطنه؟!“.

وأضاف: ”نحن نقول بصوت عالٍ لا للمال المشروط، وفلسطين ليست للبيع“.

وتابع: ”القدس ليست للبيع . كل المليارات لا تساوي حجرًا في أسوار القدس العتيقة. ونحن نتساءل عن أولئك المتباكين على الازدهار المزعوم لماذا يحاصرون شعبنا ماليًا، ويدعون إلى مؤتمرات وورشات عمل تحت شعار كذاب يدعو لإنعاش الوضع الاقتصادي في فلسطين !؟ من يحاصر شعبنا لا يحق له الادعاء بالحرص عليه.

من جهته، قال صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في تغريدة عبر ”تويتر“ أيضًا في هذا السياق: ”عرض على الفلسطينيين حكم ذاتي ناقص، حكم محلي ناقص، سلام اقتصادي ناقص، ازدهار ناقص، حقوق دينية ناقصة، حقوق مدنية ناقصة، سلطة ناقصة. احتلال + أمن لسلطة الاحتلال إسرائيل زائد. هل هناك عروض أخرى قام الشعب الفلسطيني برفضها؟“.

وكان فايز أبوعيطة الناطق باسم حركة ”فتح“ قد قال قبل أيام على صفحته في ”فيسبوك“: ”إن استقبال دولة البحرين ورشة عمل اقتصادية يشارك فيها وزير إسرائيلي تعد تطبيعًا مع الاحتلال، وتساوقًا مع صفقة القرن المرفوضة فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا“.

إن استقبال دولة البحرين ورشة عمل اقتصادية يشارك فيها وزير إسرائيلي تعد تطبيعا مع الاحتلال، وتساوقا مع صفقة القرن…

تم النشر بواسطة ‏د.فايز أبو عيطة‏ في الاثنين، ٢٠ مايو ٢٠١٩

وأضاف: ”إن القضية الفلسطينية قضية سياسية بامتياز، لا تحل عبر الورشات أو المؤتمرات الاقتصادية“.

وتابع: ”إن الحل يكمن في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وعلى دولة البحرين الالتزام بالإجماع العربي ومبادرة السلام العربية، وعدم الخروج عن مقررات القمم العربية المتعاقبة“.