الجيش المصري يقتل 4 عناصر تكفيرية بسيناء

الجيش المصري يقتل 4 عناصر تكفيرية بسيناء

القاهرة- قال مصدر أمني، إن 4 عناصر تكفيرية مسلحة قتلت في منطقة بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي مصر، في مواجهات مع قوات أمن.

وأوضح المصدر الأمني، في تصريحات صحفية أن ”القوات الخاصة بملاحقة العناصر المسلحة بسيناء تمكنت الثلاثاء من قتل 4 عناصر تكفيرية مسلحة بمنطقة جنوب الشيخ زويد (بسيناء) بعد مواجهات بين المسلحين والقوات وعثر بحوزتهم على أسلحة أليه وهواتف لاسلكية“.

وأشار المصدر إلى أن ”هذه العملية كانت خلال قيام القوات بحملات تمشيط ومداهمات بالمناطق التى ينتشر بها مسلحين أقصى جنوب مدينة الشيخ زويد ”.

وكشف المصدر أن “ القوات الخاصة ألقت القبض على 9 من المشتبه بضلوعهم فى أحداث عنف وتم نقلهم لمقرات امنية للتحقيق معهم ، وتدمير 4 سيارات تابعه لتلك العناصر“.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية حول ما ذكره المصدر حتى الساعة 21.10 تغ.

وتنشط في محافظة شمال سيناء جماعات تكفيرية مستهدفة مواقع شرطية وعسكرية وأبرزها جماعة أنصار بيت المقدس التي تم اعتبارها منظمة إرهابية في 14 إبريل/ نيسان 2014 بحسب حكم قضائي.

ويوم 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2014، شن مجهولون هجومًا استهدف نقطة عسكرية، بمحافظة شمال سيناء (شمال شرق)، أسفر عن سقوط 31 قتيلا، و30 مصابا، وفق حصيلة رسمية، وهو الأمر الذي أعلن على إثره الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، فرض حالة طوارئ لمدة 3 أشهر مرفوقة بحظر تجوال طوال ساعات الليل، بمناطق في شمال سيناء.

كما بدأت السلطات في إخلاء المنازل الواقعة على مسافة 500 متر بين مدينة رفح المصرية والحدود مع قطاع غزة (بطول 14 كيلومتراً) وتقع في محافظة شمال سيناء، لـ“وقف تسلل الإرهابيين“ إلى البلاد، بعد الهجوم على النقطة العسكرية.

وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة، حملة عسكرية موسعة، بدأتها في سبتمبر/ أيلول 2013، لتعقب ما تصفها بالعناصر ”الإرهابية“، و“التكفيرية“ و“الإجرامية“ في عدد من المحافظات وعلي رأسها شمال سيناء، تتهمها السلطات المصرية بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر شرطية وعسكرية ومقار أمنية، تصاعدت عقب عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو/ تموز عام 2013.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com