الخرطوم وجوبا تعقدان اجتماعا أمنيا في يناير – إرم نيوز‬‎

الخرطوم وجوبا تعقدان اجتماعا أمنيا في يناير

الخرطوم وجوبا تعقدان اجتماعا أمنيا في يناير

الخرطوم- قال وزيرا خارجية السودان علي كرتي، وجنوب السودان برنابا بنجامين، إنهما اتفقا على عقد اجتماع للجنة الأمنية المشتركة بين البلدين في كانون الثاني/ يناير المقبل لبحث الاتهامات المتبادلة بشأن دعم المتمردين.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك بين الوزيرين عقب مباحثات بينهما في الخرطوم.

وقال كرتي: ”اتفقنا على عقد اجتماع اللجنة الأمنية في يناير المقبل ونأمل أن تجتمع خلال النصف الأول من الشهر لبحث الاتهامات المتبادلة بشأن وجود متمردي كل بلد في البلد الآخر“.

وأضاف أن ”البلدين يسعيان لحل هذه الخلافات في إطار التفاوض وليس عبر وسائل الإعلام“.

وأوضح أن الاجتماع ”سيناقش أيضا رسم الخط الصفري المؤقت لإنشاء المنطقة المنزوعة السلاح المنصوص عليها في الاتفاق الأمني المدرج في برتكول التعاون الموقع بين البلدين“.

من جهته، نفى بنجامين تقديم حكومته أي دعم للمتمردين على السودان، وقال إن البلدين ”يمتلكان آليات لحل هذه الشكوك الأمنية“.

وقال: ”هذه شكوك لدى الطرفين ونحن قادرون على تجاوزها ولا يمكن أن تؤدي إلى حرب بين البلدين إطلاقا“.

وأشار إلى أن سبب زيارته هو ”المشاركة غدا بتكليف من رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت في احتفالات السودان بالذكرى 59 لاستقلاله لأننا كنا جزء من السودان حتى العام 2011 ونريد أن نحتفل سويا“.

ونبه إلى أنه سيسلم الرئيس عمر البشير، الأربعاء 31 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، رسالة من نظيره سلفاكير تتصل ”بتقوية العلاقات بين البلدين“.

من جانب آخر، قال وزير الخارجية السوداني، علي كرتي، إن بلاده نجحت في عدم صدور إدانة ضدها من مجلس الأمن الدولي خلال جلسته التي عقدت الثلاثاء على خلفية طردها إثنين من موظفي الأمم المتحدة.

وأضاف كرتي ”وجدنا مساندة من عدد من إصدقائنا في مجلس الأمن الدولي، وعلى رأسهم الصين وروسيا، حالت دون صدور إدانة ضدنا“.

ووقع السودان وجنوب السودان في أيلول/ أيلول 2012، اتفاق التعاون المشترك الذي أنهى توترا بين البلدين استمر منذ استقلال جنوب السودان عام 2011.

واختلف الطرفان بشأن كيفية إنفاذ الاتفاق الأمني الذي تشترط الخرطوم الالتزام ببنوده قبل تنفيذ بقية الاتفاقيات الأخرى.

وتتهم الخرطوم جوبا بدعم وإيواء المتمردين السودانيين، وتنفي دولة جنوب السودان الاتهامات الموجهة إليها.

ومنذ حزيران/ يونيو 2011، تقاتل ”الحركة الشعبية / قطاع الشمال“ الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com