الجزائر تبحث مع قبليين ليبيين ملفي الأمن والحدود

الجزائر تبحث مع قبليين ليبيين ملفي الأمن والحدود

الجزائر- بحث مسؤولون في الحكومة الجزائرية، الثلاثاء، مع وفد يضم وجهاء من قبائل غرب ليبيا، مسائل عدة خاصة بالحدود والأمن بين البلدين، بحسب مصدر دبلوماسي جزائري ووجيه أحد القبائل الليبية.

وقال حاج علي أونسي، من مدينة غات (جنوب غرب ليبيا) وهو أحد وجهاء قبيلة ”إيدنان“ الموجودة في كل من الجزائر وليبيا: ”تلقى عدد من وجهاء قبائل العرب والطوارق وقبائل التبو في مناطق ومدن غدامس وغات وأوباري (جنوب غربي ليبيا) دعوة لحضور لقاءات مع السلطات الجزائرية (دون تحديد مستوى التمثيل الجزائري) حول موضوع إعادة فتح الحدود والأمن في جنوب ليبيا“.

وأضاف أونسي في تصريح صحافي ”نحاول منذ عدة أسابيع إقناع السلطات في الجارة الجزائر بخطورة الوضع الإنساني في مدن جنوب غرب ليبيا خاصة في مجال التزود بالمواد التموينية والأدوية“.

من جانبه، قال مصدر دبلوماسي جزائري، إن ”مجموعة من 24 شخصية دينية ووجهاء قبائل من مختلف المكونات العرقية في جنوب غرب ليبيا، موجودون الآن في العاصمة بعد أن دخلوا الجزائر يوم الأحد الماضي من أجل التباحث في مواضيع الأمن وفتح الحدود والوضع الإنساني في جنوب غرب ليبيا“.

وأضاف المصدر ذاته، في تصريح صحافي، طالبا حجب اسمه، أن ”السلطات الجزائرية لن تتحدث في موضوع فتح الحدود مع وجهاء من قبائل جنوب غرب ليبيا لأنها تعتبر الأمر من اختصاص الحكومة الليبية الشرعية، لكنها تسعى لتقديم المساعدات الممكنة لسكان المناطق الحدودية في ليبيا“.

ونقل نشطاء من مدينة جانت (جنوب شرق الجزائر) في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، مساعدات إنسانية إلى ليبيا عبر معبر تينالكوم الحدودي المغلق، فيما قررت السلطات الجزائرية بداية كانون الأول/ ديسمبر الجاري، نقل مساعدات إنسانية إلى ليبيا عبر الهلال الأحمر الجزائري.

ومن جانبه، قال بوعمامة أق، مختار من مدينة جانت، أحد الناشطين في مبادرة أهلية لفتح الحدود مع ليبيا، ”نعمل بالتنسيق مع سكان مدن غات وغدامس في ليبيا من أجل الضغط لفتح الحدود المغلقة لتسهيل حياة سكان أهلنا في ليبيا“.

وأضاف ”أق“ في تصريح صحافي ”يرتبط سكان محافظة اليزي (جنوب شرق الجزائر) مع سكان جنوب ليبيا بصلاة قرابة قوية؛ وهو ما يدفعنا لبذل جهد أكبر لمساعدة سكان جنوب ليبيا“.

وكانت السلطات الجزائرية أغلقت المعابر الحدودية البرية مع ليبيا في أيار/ مايو 2014 بعد أن سحبت سفيرها في طرابلس (غرب ليبيا) لدواعٍ أمنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة