الصومال يُسلم قياديا بحركة ”الشباب“ لكينيا‎

الصومال يُسلم قياديا بحركة ”الشباب“ لكينيا‎

مقديشو- تسلمت القوات الكينية، الثلاثاء، زكريا إسماعيل حرسي، مسؤول الاستخبارات في حركة ”الشباب المجاهدين“، الذي سلم نفسه للحكومة الصومالية قبل أيام، حسب مصادر أمنية في الحكومة الصومالية.

وقالت المصادر، في تصريح صحافي، إن ”أفرادا من المخابرات الكينية، جاءوا إلى مكان احتجاز زكريا إسماعيل، مسؤول المخابرات السابق في حركة الشباب، وذهبوا به إلى داخل الأراضي الكينية“، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الكينية أو الصومالية للتحقق مما ذكرته المصادر بهذا الشأن.

وكانت الحكومة الصومالية، رفضت في وقت سابق من هذا الأسبوع طلبا من نيروبي بتسليم زكريا إلى الجيش الكيني.

وقتل عبد الناصر حسن بركو، مسؤول المخابرات الجديد في الحركة، الذي عين خلال الأيام الماضية، خلفا لحرسي، الإثنين 29 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، في غارة جوية أمريكية قرب مدينة ساكو جنوب الصومال، بحسب مصادر عسكرية حكومية في مدينة كسمايو (جنوب).

وسُلم حرسي للقوات الحكومية قرب الحدود الكينية الصومالية قبل أيام، بحسب مسؤول عسكري صومالي.

وحرسي هو ثاني قيادي في حركة ”الشباب المجاهدين“، يسلم نفسه للسلطات الصومالية خلال هذا العام، حيث سلّم شيخ محمد سعيد أتم، نفسه أخيرا بعد أن أعلن انشقاقه عن الحركة في حزيران/ يونيو الماضي.

وكان زكريا ضمن المطلوبين لدى الولايات المتحدة، حيث رصدت مكافأة قدرها ثلاثة ملايين دولار، لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه أو القضاء عليه.

وشغل زكريا مناصب عدة داخل الحركة، حيث شغل منصب رئيس الولايات الصومالية وقائد المقاتلين الشباب، حسب المصدر نفسه.

ويخوص الصومال حربا منذ أعوام، مع حركة الشباب، كما يعاني من حرب أهلية ودوامة من العنف الدموي منذ عام 1991، عندما تمت الإطاحة بالرئيس آنذاك، محمد سياد بري، تحت وطأة تمرد قبلي مسلح.

وتأسست حركة ”الشباب المجاهدين“ الصومالية عام 2004، وتتعدد أسماؤها ما بين ”حركة الشباب الإسلامية“، و“حزب الشباب“، و“الشباب الجهادي“ و“الشباب الإسلامي“، وهي حركة مسلحة تتبع فكرياً لتنظيم القاعدة، وتُتهم من عدة أطراف بالإرهاب، وتقول إنها تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com