سوريو الخليج.. ضحايا الخلافات السياسية

سوريو الخليج.. ضحايا الخلافات السياسية

المصدر: إرم – خاص

يعاني السوريون المقيمون في بعض دول الخليج العربي من صعوبات، نتيجة إغلاق سفارة دولتهم في أماكن إقامتهم، الأمر الذي يخلق عوائق في استمرارية عملهم وحياتهم التي تعتمد في الكثير من الأحيان على المعاملات الورقية والشؤون القنصلية.

ويرى كثيرون أن هؤلاء المواطنين، سواء أكانوا معارضين أم مؤيدين للنظام السوري، باتوا ضحايا للخلافات السياسية، ممن توقفت بعض مفاصل حياتهم الإنسانية المتمثبة فيأمثلة كثيرة، كتجديد جوازات السفر والحصول على شهادات المواليد الجدد وتصديق الوثائق الجامعية وشؤون التجنيد وطلبات التوكيل الخاصة والعامة وتثبيت الزواج والطلاق والوفاة وغيرها من الحالات الشخصية.

وبعد أن أغلقت بعض السفارات أبوابها في بعض دول الخليج، أثلج خبر فتح السفارة السورية في الكويت صدور الكثير من السوريين المقيمين هناك، وبدأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تهلل لهذه الخطوة التي اعتبرها الكثيرون ”مباركة“، على إثر إغلاقها لتسعة أشهر، تمهيداً لاستئناف تقديم الخدمات القنصلية لنحو 130 ألفاً من السوريين.

كما أشارت تقارير صحفية إلى أن السعودية أصدرت وكالات قضائية للوافدين السوريين من غير حاملي ”الإقامة“.

وتمارس السفارة السورية في دولة الإمارات العربية المتحدة عملها المعتاد، وكذلك من قنصليتها في دبي.

ولا توجد إحصاءات دقيقة لعدد السوريين الموجودين في دول الخليج العربي، وبحسب وزيرة الشؤون الاجتماعية السورية ديالا الحج عارف فأن عدد السوريين في دولة الإمارات يبلغ 140 ألف عامل معظمهم من العمالة الماهرة والمتخصصة .

وتدهورت العلاقات بين دول الخليج العربي وسوريا، بعد الأزمة السورية التي اقتربت من الدخول في عامها الرابع، فيماهاجر الكثير من السوريين بعد الأزمة إلى الخليج .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة