بعد فشل القبة الحديدية.. إسرائيل تطور منظومة ليزر لاعتراض صواريخ المقاومة‎

بعد فشل القبة الحديدية.. إسرائيل تطور منظومة ليزر لاعتراض صواريخ المقاومة‎

المصدر: غزة - إرم نيوز

كشفت صحيفة ”معاريف“ العبرية، اليوم الجمعة، أن الدوائر الأمنية في إسرائيل بدأت تطوير منظومة ليزر لاعتراض صواريخ المقاومة بعد فشل منظومة ”القبة الحديدية“ وغيرها في مهمتها العسكرية.

وقالت الصحيفة إن منظومات الدفاع الحالية مثل: ”القبة الحديدية“، و“مقلاع داود“، و“حيتس 2″، تعاني من النواقص بنجاعة المنظومات القائمة والتي أدت إلى مرور صواريخ فلسطينية من غزة نحو العمق الإسرائيلي، وإلحاق خسائر مادية وبشرية في إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن نسبة نجاح اعتراض القذائف الصاروخية خلال التصعيد الأخير في قطاع غزة كانت، بحسب مصادر الاحتلال أقل مما كانت عليه خلال عملية ”الجرف الصامد“ قبل 5 سنوات.

وقال التقرير إن تكلفة اعتراض الصواريخ في هذه المنظومة أقل بكثير عن المنظومات الأخرى، إذ تبلغ كلفة كل اعتراض 1000 دولار فقط.

وجاء في التقرير أن إسرائيل تملك حاليًا 10 بطاريات من منظومة ”القبة الحديدية“، وأن هذه البطاريات تواجه صعوبات في اعتراض العديد من القذائف القصيرة المدى، وأن تكلفة تشغيلها باهظة مقارنة مع القذائف والصواريخ التي يطلقها الفلسطينيون من قطاع غزة .

ضرب القبة الحديدية

تزامن ذلك التقرير مع مزاعم للقناة ”السابعة“  العبرية في التلفزيون الإسرائيلي، اليوم الجمعة ، أفادت فيها بأن حركة ”حماس“ طورت سلاحًا جديدًا يمكنه مواجهة القبة الحديدية بل وإحداث أضرار بها إن تطلب الأمر.

وقالت القناة في تقرير لها، إن ”حماس“ حاولت تدمير مركبة عسكرية إسرائيلية بصاروخ تحمله طائرة صغيرة كان مجهزًا برأس حربي لاستهداف المدرعات الإسرائيلية.

وادعت القناة أن ”حماس“ لم تكن تستهدف المدرعات سابقًا، ولكن الحالات بدأت تتزايد مؤخرًا، خاصة أن الحركة لا تزال تسعى إلى تطوير منظومتها الصاروخية.

وزعم التقرير أن ”حماس“ تحاول ”إتلاف بطاريات القبة الحديدية، وضرب المركبات المدرعة واختراقها من خلال الجزء العلوي الأقل حماية برأس متفجر مزدوج“.

مواد مقترحة