بعد تقارير عن استعداد الأسد لقاء أردوغان.. الرئاسة السورية تطالب الصحفيين بالتزام المهنية

بعد تقارير عن استعداد الأسد لقاء أردوغان.. الرئاسة السورية تطالب الصحفيين بالتزام المهنية

المصدر: إرم نيوز

طالبت الرئاسة السورية، عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، الصحافيين ووسائل الإعلام، بـ“التزام مبادئ العمل الصحافي المهني“، وذلك في أعقاب أنباء عن استعداد الرئيس السوري بشار الأسد للاجتماع مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وقالت الرئاسة السورية، إن بعض وسائل الإعلام تتناقل كلامًا ومواقف منسوبة للأسد خلال أحد لقاءاته بمجموعة من المحللين السياسيين والاقتصاديين، و“هي ليست المرة الأولى التي يتم فيها اختلاق أو تحريف مثل تلك المواقف أو التصريحات“.

وأكد المكتب السياسي والإعلامي في رئاسة الجمهورية السورية، أن ”ما يتم تداوله نقلاً عن الرئيس الأسد هو عار تمامًا عن الصحة“، مطالبًا ”وسائل الإعلام بتدقيق المعلومات التي تنشرها، والاعتماد على مصادر موثوقة، احترامًا لمصداقيتهم أمام جمهورهم“.

وأشار إلى أنه ”في حال وجود تلك المواقف والتصريحات، فستكون مباشرة وعلنية عبر وسائل الإعلام الرسمية المعروفة، أو عبر حسابات الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي، وليس نقلًا عن لسان زوار أو شخصيات أو غيرهم.

وكانت صحيفة ”آيدنليك“ التركية، غير الرائجة كثيرًا، قالت في تقرير لأحد صحافييها قابل الأسد، إن الأخير أعرب عن رغبته في مقابلة أردوغان.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الأسد قال للصحافي محمد يوفا خلال اجتماع مغلق: ”نحن منفتحون على التعاون مع تركيا، إذا كان ملائمًا لمصالح سوريا ولا يتعدى على سيادتها، يمكننا لقاء أردوغان“.

وأضاف الرئيس السوري، بحسب الصحيفة التركية، أن ”بلاده لا تتفاوض مع تركيا عن طريق روسيا وإيران فقط، فقد تفاوض الضباط الأتراك والسوريون في العديد من الأماكن“.

ونقلت الصحيفة عن الأسد قوله، إن وفدًا سوريًا التقى برئيس جهاز الاستخبارات التركي، هاكان فيدان، في العاصمة الإيرانية طهران، فضلًا عن لقاء مماثل في كسب السورية على الحدود التركية، مشيرًا إلى أن ”الضباط الأتراك أكثر تفهمًا لما يحدث في بلادنا عن الساسة الأتراك“.

وتشهد العلاقة بين أنقرة ودمشق توترًا منذ بدء الاحتجاجات في سوريا عام 2011 على خلفية دعم تركيا للمعارضة السورية المسلحة.

وتتمثل آخر فصول التوتر بين الجانبين، في اتهام أردوغان للنظام السوري بالسعي من خلال هجومه على إدلب، إلى ”تقويض“ التعاون بين أنقرة وموسكو في سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة