تصاعد حدة المعارك في درعا وحلب ودمشق

تصاعد حدة المعارك في درعا وحلب ودمشق

دمشق – تشهد أحياء مدينة درعا وعدة مناطق ريفية (جنوب سوريا)، منذ مساء أمس الأحد، معارك ضارية بين كتائب المعارضة المسلحة والقوات النظامية، وسط غارات جوية وعمليات قصف عشوائية بالأسلحة الثقيلة.

وقالت مصادر ميدانية إن معارك ضارية تدور بين الطرفين ﻋﻠﻰ أﻃﺮﺍﻑ ﺣﻲ ﺍﻟﻤﻨﺸﻴﺔ في درعا البلد تستخدم فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

‏يأتي هذا فيما شهدت مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا اشتباكات عنيفة على عدة محاور للمدينة، فيما قصفت المعارضة قوات النظام المتمركزة في اللواء 82 بعربات الشيلكا، ترافق ذلك مع تجدُّد القصف المدفعي على الطريق الواصل بين مدينة الشيخ مسكين وبلدة إبطع، فيما شنّ الطيران المروحي غارتين جويتين على المدينة.

‏وفي الوقت نفسه أكدت المصادر ذاتها أن بلدة عتمان تعرضت لقصف كثيف بقذائف الهاون والمدفعية وإطلاق نار برشاشات الـ23، تزامناً مع تصاعد حدة المواجهات على الجبهة الغربية للبلدة.

كما أشارت المصادر إلى أن اشتباكات عنيفة اندلعت في مدينة بصرى الشام بين الكتائب المقاتلة وقوات الجيش النظامي، في حين تعرض الطريق الواصل بين الغارية الشرقية والصورة لقذائف الدبابات ومضادات الطيران من عناصر النظام.

وفي حلب (شمال سوريا)، تصاعدت حدةُ المواجهات، على جبهة الملاح قُرب بلدة حندرات شمال شرق حلب، تمكّنت خلالها كتائب المعارضة من قتل جُنديين من قوات النظام وجرح آخرين، حسب ما أكّده ناشطون.

وتدور معاركُ عنيفةٌ على جبهتَيِ الملاح وحندرات خلال الأسبوعين الماضيين، حيث تُحاول قوّات النظام السيطرةَ على منطقة الملّاح، لفرض حصار خانق على مدينة حلب.

ويُذكر أن كتائبَ المعارضة المُمثّلة في ”الجبهة الإسلامية وجيش المجاهدين وحركة نور الدين الزنكي وكتائب محلّية“، تمكّنت من السيطرة على آخر الجيوب التي تتواجد فيها القوات النظامية في منطقة مزارع الملاح، بريف حلب الشمالي، في الأيام الماضية، لحماية طريق الإمداد الوحيد ”الكاستلو“.

كما أحكموا سيطرتهم على منطقة المعامل شمال مخيم حندرات، بعد معارك شرسة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وتدمير آليّات عسكرية.

وفي دمشق وريفها، أفادت مصادر داخل حركة ”أحرار الشام“، أنّ مقاتلي الحركة تصدّوا في الأربع والعشرين ساعة الماضية لمحاولات قوّات النظام استعادة السيطرة على حاجزي المزابل، وضهر القضيب، في منطقة الجبل الغربيّ لمدينة الزبدانيّ بريف دمشق.

وأكدت المصادر، أنّ أكثر من 15 جنديّاً من قوات النظام قُتلوا، واغتنمت الحركة أسلحةً متوسطةً وخفيفةً، وسط استمرار المعارك الضارية بالمنطقة.

وكانت حركة ”أحرار الشام“، أعلنت قبل أيام سيطرتها على الحاجزين، بعد تدمير واغتنام عدة آليات ثقيلة.

كما استهدفت الكتائب المقاتلة حواجزَ قوات النظام المحيطة بمدينة الزبداني، وسط قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على المناطق المحررة في الجبل الغربيّ لمدينة الزبداني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com