دمشق تؤكد تجاوبها مع المبادرات الدولية لحل الأزمة

دمشق تؤكد تجاوبها مع المبادرات الدولية لحل الأزمة

قال رئيس الوزراء السوري، وائل الحلقي، إن بلاده تتعاطى بإيجابية مع كل مبادرة دولية لحل الأزمة في سوريا، وحكومته ”ماضية في مكافحة الإرهاب أينما وجد على الأرض السورية“، وهذا الأمر ”يحتل المرتبة الأولى في جدول أولوياتها“.

وأضاف الحلقى في كلمة ألقاها أمام مجلس الشعب في الجلسة الختامية للدور التشريعي الأول، أمس الأحد، إن ”الحكومة مستمرة في توفير الدعم اللازم للقوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي، وتعزيز قدراتها القتالية ورفع جاهزيتها ومدها بالكادر البشري“.

ونقلت وكالة الأنباء السورية ”سانا“ كلمة الحلقي أمام البرلمان حيث قال: إن ”سوريا أمام مسؤولية تاريخية وأخلاقية وإنسانية وقانونية للدفاع عن وحدة الأرض والشعب“، معرباً عن ”استعداد حكومته للتعاطي بإيجابية مع جميع المبادرات الدولية التي كان آخرها مبادرة المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، بما يتماشى مع المصلحة الوطنية ووفق المواثيق الدولية وخاصة قراري مجلس الأمن 2170 و2178.

وأضاف الحلقي إن حكومته ”قبلت بالمبادرة الروسية بعقد لقاء تشاوري بين الحكومة السورية والمعارضة الوطنية في موسكو، في إطار البحث عن الحل السياسي للأزمة بعيداً عن التدخل الخارجي وبما يحقق طموحات وآمال الشعب السوري“.

وذكر رئيس الوزراء السوري أن ”هذه المرحلة من تاريخ سوريا حساسة وتتطلب من الجميع أن يكونوا على قدر المسؤولية الوطنية والأخلاقية والإنسانية“، مؤكداً في الوقت ذاته ”مضي حكومته في مكافحة الإرهاب وصولاً إلى توفير بيئة آمنة ومستقرة لحماية المواطنين وتأمين عودتهم لمكان سكنهم الأصلي“.

وأشار الحلقي إلى أن الحكومة ”ستعزز دور المجتمع الأهلي والمنظمات غير الحكومية وبناء منظومة المسؤولية المجتمعية، وستواصل دعم حركة الإبداع الثقافي لمواجهة الفكر الظلامي وتعميم ثقافة الحوار والمصالحة الوطنية وتعزيز حماية التراث الثقافي وتطوير منظومة الإعلام الوطني بما يعزز الحرية الإعلامية والإعلام المسؤول والمقاوم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com