في بيان رسمي نادر.. سوريا تشكو أكرادها إلى مجلس الأمن

في بيان رسمي نادر.. سوريا تشكو أكرادها إلى مجلس الأمن

المصدر: دمشق - إرم نيوز

طالبت سوريا، في بيان رسمي نادر، اليوم الإثنين، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته في وقف ما وصفتها بـ“اعتداءات قوات سوريا الديمقراطية“، في مناطق بريف دير الزور شرقي البلاد.

ويسيطر الأكراد، عبر وحدات حماية الشعب، على تشكيلة قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من واشنطن التي تعتبر هذه القوات شريكًا رئيسيًا في محاربة الإرهاب.

وأفادت الوكالة السورية الرسمية للأنباء بأن وزارة الخارجية السورية أبلغت مجلس الأمن بما أسمته ”مذابح“ ترتكبها قوات سوريا الديمقراطية في منطقة دير الزور.

وقالت الخارجية السورية: إن ”الجرائم التي ترتكبها قسد (اختصار لقوات سوريا الديمقراطية) بدعم وتواطؤ من التحالف الأمريكي، تهدف لإخضاع المواطنين المطالبين بحقوقهم وعودة الدولة السورية لممارسة دورها في تلك المنطقة“.

وأضافت الوزارة أن ”سوريا تدعو مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في وقف اعتداءات وخيانة ميليشيات (قسد) المدعومة من أمريكا وبعض الدول الغربية“.

وأشار البيان السوري إلى مظاهرات خرجت في منطقة دير الزور ضد الممارسات الميليشياوية لـ ”قسد“، مطالبين هذه الميليشيات بالكف عن الاعتداء على كراماتهم وأملاكهم وأرواحهم، بحسب ما جاء في البيان.

وحفل البيان بعبارات التنديد ضد قوات سوريا الديمقراطية، التي خاض جناحها السياسي، مجلس سوريا الديمقراطية، جولتي مفاوضات مع الحكومة السورية في فترات سابقة، من دون التوصل إلى حلول بشأن مناطق شرق الفرات.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد وضع في تصريح سابق قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على نحو ثلث مساحة سوريا أمام خيارين: إما الحل عبر المصالحات أو الحسم العسكري.

وطوال سنوات الأزمة السورية، بدت العلاقة بين الأكراد ودمشق هادئة، إذ تحتفظ الدولة السورية بمقار ومؤسسات رسمية في المناطق الخاضعة للإدارة الذاتية الكردية، غير أن الانتصارات التي حققها الجيش السوري أدت إلى تصعيد دمشق للهجتها حيال المناطق الكردية في الشمال السوري.

ويقول مسؤولو الإدارة الذاتية الكردية إنهم مستعدون للحوار مع دمشق شريطة الحفاظ على مكتسباتهم التي تحققت خلال الأزمة السورية، والاعتراف الدستوري بحقوق الأكراد في أية تسوية سياسية محتملة.

ولا تكف أنقرة، بدورها، عن التهديد باجتياح المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، معتبرة أن الوحدات الكردية الفاعلة ضمن صفوف هذه القوات تمثل امتدادًا لحزب العمال الكردستاني التركي، الذي يحارب الجيش التركي في سبيل انتزاع حقوق أكراد تركيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة