قتلى لحزب الله وقوات النظام في اقتتال داخلي بالقلمون

قتلى لحزب الله وقوات النظام في اقتتال داخلي بالقلمون

دمشق – أفاد ناشطون سوريون معارضون، اليوم الأحد، أن مواجهات عسكرية دارت بين عناصر من حزب الله اللبناني وميليشيا الدفاع ”الوطني“ التابعة للنظام السوري، يوم السبت، في منطقة القلمون بريف دمشق، ما أدى إلى وقوع قتلى بين الطرفين.

وأكدت المصادر ذاتها أن مدينة ”يبرود“ المحاذية في منطقة القلمون تشهد منذ السبت، مواجهات بين مقاتلي حزب الله وقوات ”الدفاع الوطني“ أدت لمقتل عدد من العناصر في صفوف الطرفين، على خلفية المعارك الدائرة مع مقاتلي المعارضة في المنطقة، خاصةً بعد انشقاق مجموعة من قوات النظام في أحد الحواجز من جهة قرية ”السحل“، وأيضاً عملية تفخيخ لإحدى سيارات عناصر حزب الله أدت لمقتل ثلاثة عناصر، وهو ما اعتبروه خرقاً في صفوفهم ودفعهم لمداهمة وتفتيش الكثير من البيوت، واعتقال حوالي 30 شابّاً من يبرود وبعض النساء، بحسب الناشطين.

يأتي هذا فيما أشار نشطاء في المنطقة إلى أن جميع قرى القلمون تشهد حالةً من التخبُّط بين صفوف قوات النظام وعناصر حزب الله، فيما قامت قوات النظام بإغلاق العديد من الطرق الفرعية والرئيسية ومداخل القرى.

هذا ويُذكر أن كتائب المعارضة نفّذت عدة كمائن في القلمون الشرقي على طريق ”أبو شامات“، أسفرت عن مقتل أكثر من 30 عنصراً من القوات النظامية وعناصر حزب الله.

وكان عناصر من حزب الله، قد استهدفوا الأحد الماضي، لأول مرة مناطق خاضعة لسيطرة قوات النظام في القلمون بريف دمشق.

وأفاد ناشطون أن مقاتلي حزب الله قصفوا منطقة ”سكفتا“ الواقعة بين يبرود وفليطة في القلمون، وهي منطقة خاضعة لسيطرة قوات النظام؛ منعًا لتسلُّل قوات المعارضة.

ويُشار إلى أن منطقة ”سكفتا“ تضاريسها جبلية وصعبة لا يستطيع عناصر ميليشيا حزب الله التمركز فيها، لذلك قاموا باستهدافها لإعاقة أي تقدم لمقاتلي المعارضة باتجاههم.

يُذكر أن مصادر إعلامية لبنانية، مقربة من حزب الله، تحدّثت عن تصاعد التوتُّر بين الحزب وقوات النظام وميليشياته في منطقة القلمون؛ بسبب ما يعتبره الحزب ”تخلي“ من قِبَل قوات النظام عن تحرير المنطقة الاستراتيجية بالنسبة له.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com