القضاء الفرنسي يفرج مؤقتًا عن بلحسن الطرابلسي صهر بن علي

القضاء الفرنسي يفرج مؤقتًا عن بلحسن الطرابلسي صهر بن علي

المصدر: عماد الساحلي- إرم نيوز

أعلنت وزارة العدل التونسية، أنّ القضاء الفرنسي قرّر الإفراج المؤقّت عن بلحسن الطرابلسي، صهر الرئيس الأسبق بن علي، مع إخضاعه إلى ”إجراءات رقابية صارمة“، وذلك بعد اعتراضه مجددًا على قرار توقيفه.

وأوقفت السلطات الفرنسية مؤخرًا الطرابلسي، الذي كان يقيم في كندا منذ لجوئه لها بعد الثورة التي اسقطت بن علي، وتم الإفراج عنه بكفالة، قبل أن يعاد اعتقاله، حيث تطالب تونس بتسليمه لها.

 وقالت الوزارة في بيان صدر عنها اليوم، إنّ ”الإجراءات الرقابيّة، تتمثل في وضع بلحسن الطرابلسي تحت الرقابة القضائية عبر تحديد مقر إقامته، ومنعه من مغادرة الأراضي الفرنسية، وتسليمه جوازات السفر التي بحوزته إلى المحكمة، وإلزامه بضرورة الحضور والتوقيع بصفة دورية على محضر خاص لدى السلطات الفرنسية المختصة“.

 وشددت الوزارة، على ”ثقة تونس في القضاء الفرنسي وحسن تطبيقه للقانون“، وذلك في انتظار مثول بلحسن الطرابلسي أمام المحكمة الفرنسية المختصّة، للحسم في مطلب تسليمه لبلاده قبل حلول شهر حزيران/ يونيو المقبل.

وأضافت الوزارة: ”سبق أن تم توجيه طلب للسلطات الفرنسية لتسلّم بلحسن الطرابلسي بتاريخ 15 آذار/مارس 2019، وأنّ ذلك جاء بعد إعلامها بالقبض عليه في فرنسا بتهمة تبييض الأموال وتزوير هوية“.

 وفرَّ الطرابلسي برفقة عائلته على متن يخت باتجاه إيطاليا يوم 14 كانون الثاني/يناير 2011، ثم منها إلى كندا حيث استقر هناك لسنوات.

 ورفض القضاء الكندي في 16 آذار/مارس 2015 منح اللجوء للطرابلسي، بعد أن فقد عام 2012 وضعية المقيم الدائم على أراضيها، وبررت المحكمة الرفض بوجود شبهات في ارتكابه جرائم حق عام خطيرة في تونس.

 واختفى الطرابلسي من كندا في ظروف غامضة بعد صدور قرار بطرده، ليظهر لأول مرة في مداخلة هاتفية على قناة ”التاسعة“ التونسية في 9 كانون الثاني/يناير 2017، ما أثار جدلًا في تونس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة