الجيش الليبي يتهم حكومة الوفاق بتجنيد ”مرتزقة“ لتقويض الأمن في الجنوب

الجيش الليبي يتهم حكومة الوفاق بتجنيد ”مرتزقة“ لتقويض الأمن في الجنوب

المصدر: عبدالعزيز الرواف – إرم نيوز

قال مصدر عسكري تابع لغرفة عمليات الجيش بالمنطقة العسكرية ”سبها“، إن الجيش الليبي رصد تحركات لمجموعات مسلحة من المعارضة التشادية تحاول التسلل للحدود الليبية من عدة أماكن في تشاد والنيجر، وذلك عبر تمركزاتها في المناطق الجبلية والصحراوية المفتوحة.

وأشار في بيان نشرته صفحة المنطقة العسكرية ”سبها“ عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي ”الفيسبوك“، إلى أن هناك تنسيقًا مع تلك الجماعات في داخل ليبيا من بينها ”بقايا“ مجموعة تابعة لآمر حرس المنشآت السابق إبراهيم جضران .

وأوضح البيان أن تلك المجموعات عادت لمحاولة التسلل إلى ليبيا بعد تلقيها دعمًا ماليًا كبيرًا من آمر ”قوة حماية الجنوب“ التابعة للمجلس الرئاسي بقيادة شخصية تشادية تدعى حسن موسى سوقي، الذي سبق وأن اعتقل من قبل قوة الردع الخاصة بتهمة تجنيد مرتزقة من تشاد في العاصمة طرابلس منذُ أشهر ثم أُطلق سراحه.

وكشف البيان أن سوقي يسعى إلى إدخال تلك القوات إلى بعض القرى والمدن التي يسكنها ”التبو التباوية“ للتستر خلفهم، واتخاذها منطلقًا لمهاجمة تمركزات الجيش في المدن الكبرى مثل سبها والشاطئ ومرزق، إضافة لمهاجمة الحقول النفطية في أوباري وما جاورها.

وأوضح البيان أن سوقي تمكن خلال وجوده في طرابلس من الحصول على مبالغ مالية كبيرة من المجلس الرئاسي، مكنته من تجنيد عدد من المرتزقة ”التشاديين“.

وحسب البيان، فإن قوة سوقي تتألف من ”التبو“ التشاديين وبعض ”التبو“ الليبيين، بالإضافة إلى مجموعات أخرى من ممتهني التهريب، والمعروفين باسم ”جماعة اللكزس“ نسبة لثرائهم الفاحش، بالإضافة إلى تحركات من بعض خلايا ”داعش“ بالتزامن مع تحرك هؤلاء المرتزقة.

وتوعد البيان باسم غرفة عمليات الجيش الليبي في الجنوب تلك المجموعات، بالقصف الجوي وبالقتال الشرس، إذا حاولت المساس بالمرافق النفطية أو بالمدن التي استعادت حالة الهدوء والأمن.

ومنذُ عام 2011، تعاني ليبيا صراعًا على الشرعية والسلطة يتركز حاليًا بين حكومة ”الوفاق“ وحفتر، الذي يقود الجيش في الشرق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com