بعد تفجير مدينة الصدر العراقية.. دعوات للإسراع باختيار وزيري الداخلية والدفاع 

بعد تفجير مدينة الصدر العراقية.. دعوات للإسراع باختيار وزيري الداخلية والدفاع 

المصدر: محمد عبد الجبار - إرم نيوز

دعت جهات وشخصيات سياسية عراقية، اليوم الجمعة، رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي إلى الإسراع في حسم اختيار وزيري الداخلية والدفاع، بعد التفجير الإرهابي الذي ضرب مدينة الصدر، في العاصمة العراقية بغداد، مساء أمس.

وقال النائب في تحالف الإصلاح والإعمار علي البديري، لـ“إرم نيوز“، إن ”بقاء وزارتي الداخلية والدفاع، دون وزير طيلة الفترة الماضية، بكل تأكيد يكون له سلبيات كبيرة على أداء الوزارة، خصوصًا أن هاتين الوزارتين لهما علاقة مباشرة في حماية المواطنين، والحفاظ على حياتهم“.

وبين البديري أنه ”من غير المعقول عدم حسم هذا الملف منذ ما يقارب 7 أشهر، وتفجير مدينة الصدر، يجب أن يكون دافعًا لرئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، لحسم اختيار وزيري الداخلية والدفاع، بعيدًا عن الكتل السياسية، من أجل حفظ أرواح العراقيين، وعدم جعلها عرضة للخطر، بسبب صراعات سياسية على مناصب“.

من جانبه، قال حاكم الزاملي، القيادي في التيار الصدري، بزعامة رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر، إن ”التفجير الذي استهدف مدينة الصدر جاء بسبب الاسترخاء الأمني“، مؤكدًا على ”ضرورة الإسراع بتسمية وزيري الداخلية والدفاع وإنهاء إدارة الأجهزة الاستخبارية بنظام الوكالة“.

وبين الزاملي في بيان صحفي، أن ”خلايا داعش استغلت استرخاء الأجهزة الأمنية وحالة التصعيد والتشنج الذي تشهده المنطقة لتنفيذ عملياتها الجبانة“، مشددًا على ”ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر وعدم السماح بتكرار مثل هذه العملية مستقبلًا“.

وطالب القيادي في التيار الصدري بـ“تكثيف العمل الاستخباري المكثف والإسراع بنصب منظومة الكاميرات الحديثة وملاحقة الخلايا المتأهبة في بغداد والمحافظات، ورفع الجاهزية للقطاعات الأمنية والعسكرية خلال أيام شهر رمضان المبارك والمناسبات والأعياد“.

وهز انفجار سوقًا بحي مدينة الصدر شمال شرق بغداد، مساء أمس الخميس، لكن الروايات تضاربت بشأن ما إذا كان أسقط قتلى أو جرحى.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، قائلًا إن انتحاريًا فجر حزامًا ناسفًا في مدينة الصدر فقتل ثمانية أشخاص.

وأضاف التنظيم في بيان بثته وكالة أعماق التابعة له: ”هاجم الاستشهادي جراح الكردي تجمعًا للشيعة في سوق جميلة داخل مدينة الصدر شرق بغداد بحزام ناسف فجره وسطهم، ما أسفر عن مقتل 8 وإصابة 10 آخرين من الشيعة“.

وأعلن العراق النصر على داعش عام 2017، بعد ثلاث سنوات من استيلاء التنظيم المتشدد على مساحات شاسعة من أراضي البلاد. وغير مقاتلوه منذ ذلك الحين أساليبهم ليركزوا على هجمات حرب العصابات.

ووقع الهجوم بعد أيام قليلة من بداية شهر رمضان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة