”زياد أبو عين“.. قرية فلسطينية جديدة ضد الاستيطان – إرم نيوز‬‎

”زياد أبو عين“.. قرية فلسطينية جديدة ضد الاستيطان

”زياد أبو عين“.. قرية فلسطينية جديدة ضد الاستيطان

بيت لحم- شيد نشطاء في لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية، السبت، قرية ”الشهيد زياد أبو عين“ لمناهضة الاستيطان وجدار الفصل الإسرائيلي، على أراض أعلنت إسرائيل قرب ضمها إليها، جنوب الضفة الغربية.

وهذه هي القرية العاشرة التي يقيمها نشطاء فلسطينيون، بشكل رمزي، وذلك عبر تجديد مبان مهجورة أو إقامة خيام في مناطق مهددة بالاستيطان؛ لتجسيد السيطرة الفلسطينية عليها، كشكل من أشكال المقاومة.

ونصب نحو 150 ناشطا فلسطينيا، خيما رفعوا عليها أعلاما فلسطينية، معلنين إقامة قرية ”الشهيد زياد أبو عين“، لمقاومة الاستيطان على أراض فلسطينية قرب بلدة بيت فجار، غرب بيت لحم.

ووصلت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي إلى المكان، إلا أنه لم يسجل أي عمليات احتكاك حتى الساعة 11:30 بتوقيت جرينتش.

وقال الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية في جنوب الضفة الغربية، محمد محيسن، إن ”الفعالية تأتي في ظل مواصلة إسرائيل الاستيطان والاضطهاد اليومي بحق الشعب الفلسطيني، ووفاء للوزير زياد أبو عين الذي توفي في معركة الدفاع عن الأرض“.

وأضاف محيسن في تصريح صحافي ”نقيم القرية هنا على أراضي بيت فجار دفاعا عن حقنا بها في وجه إعلان إسرائيل ضم تلك الأراضي عقب خطف ومقتل المستوطنين الثلاثة“.

وفي 12 حزيران/ يونيو الماضي، اختفى ثلاثة مستوطنين، قبل العثور على جثثهم أواخر الشهر نفسه. وبينما تتهم السلطات الإسرائيلية حركة ”حماس“ بخطفهم وقتلهم، تنفي الحركة ذلك.

وتابع محيسن ”نقيم القرية مقابل مجمع مستوطنات غوش عتصيون الواقع على أراضي بمحافظات بيت لحم والخليل والقدس، حيث بات عنوانا للاضطهاد بحق الفلسطينيين“.

وحمل النشطاء، الذين أقاموا القرية الرمزية، صور أبو عين، وهتفوا بشعارات تندد بالسياسات الإسرائيلية.

واستشهد زياد أبو عين، رئيس هيئة ”مقاومة الجدار والاستيطان“ في منظمة التحرير الفلسطينية، في 10 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، إثر تعرضه لاعتداء من قبل جنود إسرائيليين، خلال فعالية لغرس أشجار في بلدة ”ترمسعيا“ شمال رام الله.

وأول قرية رمزية أقامها نشطاء فلسطينيون هي قرية ”باب الشمس“ والتي أقيمت شرق القدس في 11 كانون الثاني/ يناير 2013.

وغالبا ما تستمر مثل تلك القرى أياماً قبل قيام القوات الإسرائيلية باقتحامها، وطرد النشطاء منها، وإلقاء القبض على عدد منهم.

و“اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان“ هي تجمع غير حكومي لناشطين فلسطينيين، يعمل على تنظيم حملات ومسيرات مناهضة للاستيطان والجدار، يشارك فيها، أيضاً، متضامنون أجانب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com