قتال عنيف في شمال غرب سوريا مع محاولات الجيش للتقدم

قتال عنيف في شمال غرب سوريا مع محاولات الجيش للتقدم

المصدر: فريق التحرير

تشهد مناطق في شمال غرب سوريا، قتالًا عنيفًا، مع محاولات الجيش للتقدم في آخر معاقل المعارضة.

وأفادت صحيفة موالية للحكومة والمرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الثلاثاء، بأن الجيش حقق تقدمًا محدودًا في آخر معقل رئيسي للمعارضة في سوريا، بعد قصف عنيف بدأ في أواخر الشهر الماضي.

وقالت صحيفة ”الوطن“ إن الجيش السوري سيطر على قريتي الجنابرة وتل عثمان، حيث قال المعارضون، أمس الإثنين، إنهم تصدوا لهجمات شنتها الحكومة.

وأكد المرصد السوري بدوره، أن القوات الحكومية سيطرت على تل عثمان، بحسب ”رويترز“.

ويقع شمال غرب سوريا ضمن اتفاق جرى التوصل إليه، في سبتمبر/ أيلول، بين روسيا حليفة الحكومة، وتركيا المتحالفة مع المعارضة المسلحة، لتفادي عملية من جانب قوات الحكومة على المنطقة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، إن 69 مدنيًا قتلوا في القصف منذ 30 أبريل/ نيسان، مضيفًا أن 41 على الأقل من المعارضة المسلحة لقوا مصرعهم في القتال والضربات الجوية.

وقالت هيئة تحرير الشام، القوة المعارضة المهيمنة في الشمال الغربي، أمس الإثنين، إنها ”ستتصدى لأي محاولة من الحكومة للتقدم بالحديد والنار“. وتضم هيئة تحرير الشام فصيل جبهة النصرة الذي كان يتبع تنظيم القاعدة في السابق.

وتسيطر جماعات مدعومة من تركيا على جزء من جيب المعارضة في الشمال الغربي. وتسيطر هيئة تحرير الشام على بقية الجيب ومنه الجناح الغربي الذي تركز فيه القتال هذا الأسبوع.

وقتل 8 مدنيين في قصف لقوات النظام السوري وحلفائه، في وقت متأخر، الإثنين، على منطقة ”خفض التصعيد“ شمالي سوريا.

وأفادت مصادر محلية، بأن القصف استهدف العديد من القرى والبلدات بريف إدلب الجنوبي، وريفي حماة الشمالي والغربي، وريف حلب الغربي، الواقعة ضمن منطقة ”خفض التصعيد“، بحسب ”الأناضول“.

وذكر مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة في حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، أن طائرات روسية أقلعت من قاعدة حميميم الجوية بريف اللاذقية (غرب)، وقصفت 3 بلدات، هي: أم النير بريف إدلب الجنوبي، وبلدتي كفرناها وزهرة المدائن بريف حلب الغربي.

ولا تزال فرق الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) تواصل عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض الذي تسبب فيه القصف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com