تقرير: ”الجهاد الإسلامي“ تجر حماس للمعركة والسنوار يمتلك ”ورقتين رابحتين“

تقرير: ”الجهاد الإسلامي“ تجر حماس للمعركة والسنوار يمتلك ”ورقتين رابحتين“

المصدر: يحيى مطالقه- إرم نيوز

رأت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ العبرية، أن حركة الجهاد الإسلامي، تجر حركة حماس، لمعركة مع إسرائيل في قطاع غزة، الذي يشهد تصعيدًا منذ أمس السبت.

وقالت الصحيفة في تقرير لها نشرته يوم الأحد، إنه ”في أوج محادثات التهدئة في قطاع غزة، قررت حركة الجهاد الإسلامي توسيع عملياتها ضد إسرائيل، رغم أنف حماس والوساطة المصرية، لإحباط جهود التهدئة المعقدة التي باستطاعتها تكبيل أيادي أذرع حركة الجهاد العسكرية“.

وأضافت الصحيفة: ”تم إحباط المحاولة الأولى لحركة الجهاد الإسلامي لتنفيذ هجوم ضد إسرائيل قبل وقت قصير من تنفيذه، ومنذ ذلك الحين، حاولت الحركة عدة مرات تنفيذ هجمات أخرى، وتمثلت المحاولات الأخيرة في إطلاق الصواريخ الأسبوع الماضي، والتي سقطت في عرض البحر، وهجوم يوم الجمعة على السياج الحدودي، والذي أصيب فيه جندي إسرائيلي وجندية“.

وتابعت أن ”رد الجيش الإسرائيلي كان شديدً،: فقد قُتل اثنان من نشطاء الجناح العسكري لحركة حماس، وتم قتل متظاهرين على السياج الحدودي، وكان ما أرادته حركة الجهاد الإسلامي، وهو جر حماس إلى المعركة“، على حد قولها.

ورقتان رابحتان

لكن وبعد تصعيد الأوضاع وشن إسرائيل غارات على قطاع غزة، ورد الفصائل الفلسطينية بإطلاق صواريخ على المستوطنات، ترى الصحيفة أن رئيس حركة حماس في غزة، يحيى السنوار، والذي قضى معظم حياته في السجون الإسرائيلية، ”يملك ورقتين رابحتين“.

وأضافت ”يديعوت أحرونوت“ أن السنوار ”يعرف جيدًا المجتمع الإسرائيلي، ويعرف كيف يضغط على نقاط ضعفه“.

وأوضحت أن ”التصعيد الأخير جاء في وقت مناسب للسنوار، حيث يملك ورقتين رابحتين قويتين بيديه: الأولى هي تدمير احتفالات إسرائيل بيوم استقلالها، والثانية مسابقة الأغنية الأوروبية، والتي سيكون إلغاؤها ضربة اقتصادية قاصمة للغاية لإسرائيل“.

القاهرة على الخط

وبينما يسمع صدى الانفجارات في غزة وإسرائيل، تستمر المحادثات بين مسؤولي المخابرات المصريين والوفد المشترك لحماس والجهاد الإسلامي في القاهرة.

وبحسب الصحيفة، فإن المحادثات تضم رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، وزعيم حركة الجهاد الإسلامي، الرجل الأكثر شهرة في الجناح العسكري للحركة زياد نخلة، وكبار قادة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا، وخالد البطش.

وأشارت الصحيفة إلى أن ”الضغوط المصرية لتحقيق وقف لإطلاق النار، قوبلت برد إيجابي من كبار المسؤولين الفلسطينيين، لكن إسرائيل تماطل في تحقيق ذلك، وفي هذه المحادثات التي بدأت قبل التصعيد، تم رفع مطالب السنوار لمواصلة الهدوء وهي: زيادة المبلغ المخصص شهريًا لدفع رواتب أعضاء حماس، من 15 مليون دولار إلى 20 مليون دولار، وتنفيذ مشاريع مدنية تعنى بتطوير قطاع غزة، وعدم الاقتصار على المشاريع الإنسانية مثل الماء والكهرباء، وزيادة منطقة الصيد من 15 ميلاً إلى عمق 20 ميلًا“.

ورأت أنه بالرغم من أن ”مطالب حماس تبدو مبالغًا فيها وغير مقبولة في الوقت الحالي، إلا أنه سيتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في إطار تجدد التفاهمات والترتيبات في غزة، لأن هذه هي قواعد اللعبة، كما أن إسرائيل ستجبر حماس على فرض إرادتها على الجهاد الإسلامي، ومنعها من القيام بما تراه مناسبًا في غزة“.

مواد مقترحة