اتهامات للحشد الشعبي بتفجير دراجة نارية في الموصل (صور)

اتهامات للحشد الشعبي بتفجير دراجة نارية في الموصل (صور)

المصدر: محمد عبد الجبار – إرم نيوز

نشرت وسائل إعلام وعدد من مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا للشخص المتهم بانفجار دراجة نارية مفخخة، السبت، بالمنطقة الثقافية في الجانب الأيسر من مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى شمال العراق.

وبينت الصور أن الشخص الذي تورّط في الانفجار، ينتمي إلى أحد فصائل الحشد الشعبي في نينوى، ”حشد بابليون“، واسمه ظاهر الجبوري.

من جانبه قال ظافر لويس الناطق العسكري باسم ”حشد بابليون“ ، في بيان صدر عنه، ”انتشرت أخبار مزيفة في بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى الشخص المتهم بوضع دراجة مفخخة بالموصل بأنه تابع للواء 50 في الحشد الشعبي الذي شارك في المعارك إلى جانب إخوته من المسلمين“.

وأضاف لويس، ”نحن إذ نطالب وسائل الإعلام بعدم المساعدة على نشر المعلومات المغلوطة، نؤكد أن المتهم وفق المعلومات الأمنية يدعى ظاهر الجبوري ينتمي للحشد العشائري“.

ولفت إلى أن ”ذلك دليل على كذب المعلومات المتداولة، لأن جميع المقاتلين في اللواء 50 معروفون لدى القطعات العسكرية، فضلًا عن كون هذا الحشد الذي ينتمي إليه المتهم وفق المعلومات الأولوية، لا يرتبط إداريًّا -كما هو معروف- بهيئة الحشد الشعبي، كما أن هذا دليل آخر على تعمد البعض خلط الأوراق لغايات معروفة وواضحة.. وسوف يتم رفع دعوى قضائية على كل من اتهم اللواء“.

إلى ذلك قال أحد نواب محافظة نينوى، طلب عدم ذكر اسمه لـ“ارم نيوز“، إنه ”وفق المعلومات التي وصلت إلينا من مصادر استخباراتية، أن الفتى الذي تم رصده من خلال كاميرات المراقبة، ينتمي لأحد فصائل الحشد الشعبي، والأجهزة الأمنية تجري عمليات تفتيش ومتابعة، من أجل القبض عليه، وفضح الجهة التي تقف خلفه“.

وانفجرت دراجة نارية مفخخة، السبت، في منطقة المجموعة الثقافية في الساحل الأيسر لمدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، أدت إلى إصابة اثنين بجروح متفاوتة، وفق بيان لخلية الإعلام الأمني الحكومي.

وقال قائد عمليات نينوى، اللواء نجم الجبوري في بيان صدر عنه، إنه ”من خلال كاميرات المراقبة، تم الكشف عن هوية الإرهابي الذي قام بركن الدراجة النارية وتفجيرها في المجموعة“.

ودعا الجبوري، المواطنين إلى ”التعاون وتبليغ جهاز الأمن الوطني أو جهاز الاستخبارات والجهات الأمنية عن مكان تواجده، إن تم التعرف عليه خدمة لدعم الأمن والاستقرار“.

وتعاني مدينة الموصل مركز محافظة نينوى أوضاعًا أمنية متردية، بعد توقف العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش عام 2017، إذ تشهد بين الحين والآخر خروقات أمنية وتفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة