الجيش الليبي: نرفض الحوار مع المليشيات

الجيش الليبي: نرفض الحوار مع المليشيات

طرابلس ـ شدّد الناطق باسم الجيش الليبي الرائد محمد حجازي على رفض أية مساع خارجية للحوار مع قوات فجر ليبيا.

واعتبر الناطق أن المجتمع الدولي يكيل بمكيالين، فهو من جهة يقول إنه يحارب الارهاب في العراق وسوريا، ومن جهة أخرى يدعو إلى التحاور مع عناصر فجر ليبيا.

وأوضح حجازي نحن كجيش نحارب الارهاب ولا علاقة لنا بالسياسة، لكن لا يمكن لنا أن نرضى بالحوار مع من دمروا مؤسساتنا واعتدوا على مطار طرابلس الدولي وفخخوا طائراته.

وبين حجازي أن الجيش يشن حربا كبيرة بالنيابة عن العالم ضد كل الجماعات التكفيرية، ولن نتوقف مهما صدر من قرارات مؤدلجة .

وأشار حجازي إلى أن المعركة مستمرة في كل المدن للقضاء على قوات فجر ليبيا المتشددة، وأن الوجهة الثانية بعد بنغازي ستكون درنة لتطهيرها من أنصار الشريعة وعناصر داعش.

وردا على سؤال حول إمكانية حسم عسكري قريب في ليبيا، قال الضابط الليبي: نحن لا نميل إلى تحديد موعد للحسم سواء كان قريبا أو بعيد المدى، لكن استطيع أن اؤكد ان الحسم العسكري قريب جدا في بنغازي وقد حررنا حوالي 80 % من أراضيها.

وأضاف الرائد الليبي أن هذه المعركة مهمة ونعتبرها فاصلة وحاسمة نظرا الى حساسية هذه المدينة التي تعتبر قلب ليبيا.

وحول احتمال وجود داعش في ليبيا، قال حجازي هناك وجود لداعش بالدرجة الأولى في درنة، فهناك جماعات من جنسيات مختلفة تونسية ويمنية وجزائرية ومصرية ويقدرون بحوالي 400 عنصر من الذين اعلنوا ولاءهم لأمير الارهاب أبو بكر البغدادي، حسب تعبير الضابط .

وأضاف حجازي أن أنصار الشريعة وداعش هما وجهان لعملة واحدة ولهما عقيدة واحدة ولديهما القدرة على تجنيد المراهقين والشباب وغسل عقولهم، مشيرا إلى وجود مخيمات لتجنيد المتشددين في الجنوب الليبي ومصراتة ودرنة حيث يتم تدريبهم على العمليات الانتحارية.

وأعرب حجازي، في حواره مع صحيفة المغرب التونسية، عن رفض الجيش لأي تدخل عسكري خارجي في ليبيا، مشددا على أن الجيش سيكون له بالمرصاد ولن يسمح بنزول ولو جندي واحد على الأرض الليبية، وإذا أراد المجتمع الدولي المساعدة فليساعد بالأسلحة فقط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com