دعوات فصائلية بالرد.. ومحاولات لاحتواء تصعيد محتمل في غزة

دعوات فصائلية بالرد.. ومحاولات لاحتواء تصعيد محتمل في غزة

المصدر: غزة - إرم نيوز

حمّلت الفصائل الفلسطينية في غزة، مساء يوم الجمعة، الجيش الإسرائيلي مسؤولية تدهور الوضع الأمني في قطاع غزة، محذرة من استمرار استهداف المدنيين وتواصل القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وأعلنت غرفة العمليات المشتركة للفصائل الفلسطينية جهوزيتها للرد على أي تصعيد عسكري إسرائيلي محتمل على القطاع، داعية عناصرها للاستعداد لأي تطورات ميدانية.

وذكرت الغرفة المشتركة للفصائل أنه ”أمام التصعيد الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، ندعو جميع الحالات العسكرية لرفع الجهوزية والاستعداد للرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي“ .

من جهتها، قالت حركة حماس إن ”الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد، وهذه الاعتداءات التي تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني والمتظاهرين السلميين، والمقاومين الفلسطينيين“.

وأضافت في بيان صحفي: ”إن المقاومة لن تسمح باستمرار نزيف الدم الفلسطيني واستمرار حصار قطاع غزة؛ وستسخر كل ما تملك من إرادة ووسائل وإمكانات لحماية دماء ومصالح أبناء شعبنا ”.

واستشهد 3 فلسطينيين، مساء اليوم الجمعة، اثنان منهم في قصف مدفعي من دبابات الاحتلال الإسرائيلي، على موقع عسكري للفصائل الفلسطينية شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، فيما استشهد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال على حدود غزة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية: إن ”مواطنين اثنين استشهدا جراء إصابتهما بالقصف الإسرائيلي وسط قطاع غزة“.

وأضافت أن ”مواطنًا استشهد متأثرًا بجراحه التي أصيب بها بعد إطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي النار عليه في البطن شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة.

وذكرت الوزارة، في وقت سابق، أن خمسين مواطنًا أصيبوا بجروح متفاوتة بمختلف مخيمات العودة المنتشرة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.

يذكر أن وسائل إعلام إسرائيلية أعلنت إصابة ضابط ومجندة اسرائيلييْن بجروح طفيفة ومتوسطة، برصاص قناصة فلسطيني بالقرب من السياج الأمني جنوب قطاع غزة.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: إن ”الجيش يعتبر عملية إطلاق النار من قطاع غزة باتجاه قوة عسكرية إسرائيلية ”حادثة خطيرة“ كانت تهدف لقتل جنود“ .

كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية ثلاث قذائف صاروخية على موقع للفصائل الفلسطينية شرقي البريج وسط قطاع غزة.

مواد مقترحة